أخبارالشريط الإخباري

ترامب: منعنا التدخل التركي في شرق الفرات

ولاتي نيوز

طغى موضوعا التدخل التركي في شرق الفرات وصفقة الصواريخ الروسية “إس 400″على المؤتمر الصحفي الذي جمع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان بمدينة أوساكا اليابانية على هامش قمة العشرين.

وقال الرئيس الأميركي خلال المؤتمر إن «إردوغان كان يرغب في محو الأكراد على الحدود مع سوريا، وطلبت منه عدم فعل ذلك».

وأوضح ترامب، أنّ تركيا «استعدت للهجوم والقضاء على الحلفاء الأكراد لواشنطن في سوريا، إلّا أنّه تدخل وطلب من الرئيس التركي، وقف ذلك فوراً» مضيفا أنه «كان يسعى للقضاء على الأكراد. لقد قلت له لا يمكنك القيام بذلك؛ ولم يفعل ذلك». فيما قال أردوغان إن «بعض حلفاء تركيا يساندون الهجمات (الإرهابية) داخل سوريا، دون تسمية أيّة دولة».

وفي موضوع صفقة الصواريخ الروسية أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ثقته بأن الولايات المتحدة لن تفرض عقوبات على بلاده، نتيجة شرائها منظومة صواريخ روسية بالقول: “سمعنا منه أنه لن يحصل شيء مشابه”، في إشارة إلى العقوبات.

وأكد أردوغان على أن واشنطن وأنقرة “شريكان استراتيجيان”، واستدرك: “لا أحد لديه السلطة للتدخل في السيادة تركية”.

وكرّر أن “الصفقة تمت”، مؤكداً أن موسكو ستسلّم أنقرة صواريخ “أس-400” في النصف الأول من تموز (يوليو) المقبل. وأضاف أن بلاده أجرت محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، للحصول على صواريخ “باتريوت”، مستدركاً أن الكونغرس لم يسمح بالمضيّ في الصفقة.

لكن ترامب أبلغ أردوغان خلال لقائهما أن صفقة الصواريخ الروسية تشكّل “مشكلة”، مضيفاً: “لا شك في ذلك. إنه أمر غير جيد”. واستدرك أن تركيا “كانت صديقة لنا. نحن شريك تجاري كبير (بالنسبة إليها)، وسنصبح أكبر”.

وكانت واشنطن قد أمهلت أنقرة حتى نهاية تموز للعدول عن الصفقة، مهددة بطرد طيارين أتراك يتدرّبون في الولايات المتحدة على قيادة مقاتلات “أف-35”. كما هددت بإلغاء عقود ممنوحة لشركات تركية، لصنع قطع لتلك المقاتلات، وبإبدال الموظفين الأتراك في المجموعة الدولية المصنّعة لها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق