الشريط الإخباريتقارير

اعتقالات جماعية في عفرين لأنصار المجلس الوطني الكردي

ولاتي نيوز- عفرين

قال مصدر خاص في عفرين لولاتي نيوز بأن المجلس الوطني الكردي سيرسل خلال الأيام القادمة وفدا من مؤيدي المجلس الوطني الكردي في عفرين للقاء الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في قامشلو بهدف توضيح موقف المجلس من الانتهاكات والممارسات التي ترتكب بحق أهالي عفرين من قبل فصائل المعارضة المسلحة الموالية لتركيا.

وتتبع الفصائل المسلحة منذ احتلالها لعفرين في آذار العام الماضي انتهاكات وجرائم بحق المواطنين من قتل واغتصاب وسلب ممتلكات، هدفت بشكل أساسي الى تغيير ديمغرافية المنطقة بتهجير الكرد وتوطين مواطنين من مناطق سورية أخرى مكانهم، في ظل تكتم إعلامي شديد حيث أن أي حقيقة يتم نشرها من قبل النشطاء تكون نتيجتها التنكيل بهم وعائلاتهم بداعي أنهم من المنتمين لوحدات حماية الشعب.

ومنذ نحو شهرين صعدت الفصائل المسلحة من ممارساتها الاجرامية بحق أهالي عفرين، لتصل الى اعتقالات جماعية دون وجود أسباب سوى أنهم مواطنون كرد.

وقال المصدر أن الفصائل المسلحة اعتقلت أكثر من 45 اسما في حملة مداهمة منظمة قامت بها السبت طالت بلدة معبطلي وقريتي قنطرة وميركان حسه.

وأضاف المصدر موضحا بأن عفرين تعرضت لخديعة كبرى فهي من جهة تفاجأت بعمقها الوطني من قوى المعارضة والنظام الذين تركها فريسة للعصابات المسلحة، مؤكدا بأن جيرانهم من المكونات الأخرى كان لهم دور بارز في الانتهاكات وعمليات القتل والسلب والنهب التي تعرضوا له.

وتابع المصدر مشيرا الى أنهم يجدون بأن عمقهم الكردي السوري بات مهددا بالقطيعة حيث ان لسان حال المواطن العفريني اليوم يرى بأن المجلس الوطني الكردي مستعد لاصدار بيان عن أي قضية وموقف كردي او على المستوى الكردستاني ولكنه يتنصل من اتخاذ مواقف حقيقية من الجرائم التي تحدث بحق الكرد في عفرين وإذا ما اصدر بيان فإنه بيان خجول لايعبر عن حقيقة ما يحصل كل يوم من قتل وتهجير.

وأردف المصدر متابعا الحديث عن العمق الكردستاني لعفرين موضحا ان المواطن العفريني كان يعلق الآمال على تدخلات ومساندات من قوى كردستانية لتحرير عفرين من المظالم التي تتعرض لها ولكن لا حياة لمن تنادي-وفق تعبيره-.

ولم يصدر المجلس الوطني الكردي لغاية الآن أي بيان بخصوص الاعتقالات المؤخرة في عفرين وهي طالت مؤيديه بدرجة أساسية، الأمر الذي يشير بأن عملية التغيير الديمغرافي في عفرين وصلت الى مراحل متقدمة حيث أن الاعتقالات والانتهاكات في البداية طالت المستقلين او الذين يُشك بارتباطهم بصلات عاطفية او سياسية او حتى عائلية بمناصري الاتحاد الديمقراطي لتصل أخيرا الى مؤيدي المجلس الوطني الكردي في عفرين والذي هو اساسا سلطة إدارية في منطقة عفرين بالنظر لكونه أحد أهم القوى الفاغلة في المجالس المحلية في عفرين.

وأكد مصدر في المجلس الوطني الكردي في عفرين لولاتي نيوز بأن الاعتقالات التي كانوا يتعرضون لها في عفرين إبان حكم الاتحاد الديمقراطي”قبل الاحتلال التركي” كانت ذات طابع سياسي معارض بمعنى أنهم كانوا يتعرضون للاعتقال لكونهم كانوا يتخذون مواقف سياسية معارضة للاتحاد الديمقراطي وسياساته، بينما الاعتقالات التي يتعرضون لها حاليا فهي لسبب معارضة الفصائل المسلحة للوجود الكردي في عفرين وهو ما سنسعى لأن يتخد المجلس الوطني الكردي موقفا حاسما منه كون هذه الفصائل مؤتمرة من الأخوان المسلمين التي هي شريك سياسي للمجلس الوطني الكردي ضمن الائتلاف السوري المعارض.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق