أخبارالشريط الإخباري

مجلس سوريا الديمقراطية: الائتلاف يعمل على إفشال جهود الحل في سوريا

ولاتي نيوز

أكد مجلس سوريا الديمقراطية في بيان له اليوم أن الائتلاف الوطني السوري يحاول ” إفشال أي جهد إقليمي أو دولي لإحداث اختراق حقيقي في الأزمة السورية” وأنه يؤكد بذلك على أنه ” وسيلة من وسائل النظام التركي”
البيان الذي جاء ردا على بيان سابق للائتلاف و تصريحات رئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة، والمكلف بتشكيل الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى خلال مؤتمر صحفي عقداه أمس الخميس بخصوص خطة عملهما للمرحلة القادمة أشار إلى أن هذه المواقف تأتي كدلالة على ” هلعه ( أي الائتلاف ) من شبه الاجماع الحاصل حيال امكانية مشاركة آمنة وازنة لمجلس سوريا الديمقراطية في العملية السياسية؛ ليس فقط من قبل المجموعة المصغرة (أمريكا، فرنسا، السعودية، مصر، بريطانيا، ألمانيا، والأردن) إنما من خلال المواقف الرسمية المؤخرة التي صدرت من المبعوث الأممي الخاص بالملف السوري السيد غير بيدرسن على ضرورة مشاركة مجلس سوريا الديمقراطية في العملية السياسية”.
وذكر بيان مجلس سوريا الديمقراطية أن بيان الائتلاف ” يتلمّس منه رغبة أنقرة الدفينة ومضيّها في ارتكاب المزيد من الاحتلالات تُضاف إلى احتلالاتها السابقة لجرابلس والباب واعزاز ولعفرين المقاومة ولمناطق من إدلب وريفي حماة واللاذقية الشماليين”.
وعزا البيان هذه المواقف إلى معاناة النظام التركي من ” أزمات سياسية واقتصادية وبنيوية داخلية يرى في هؤلاء تحميلهم ما استطاعوا بهدف تصدير أزماته”.
مشيرا إلى أن هذه التصريحات والمواقف تفيض منها “المجاملة والتجميل للتنظيمات الإرهابية التي تحتل عفرين وإدلب ومحاولة بائسة للتغطية على ما يقترفونه من جرائم وانتهاكات هم وجيش الاحتلال التركي الداعم لها بحق شعب سوريا”.
وأدان بيان مجلس سوريا الديمقراطية هذه التصريحات وأكد أن ” مناطقنا المروية بدماء شهيدات وشهداء قوات سوريا الديمقراطية قد امتزج فيها الدم الكردي بالعربي بالسرياني الآشوري بالتركماني وبالأرمني، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين ومن مختلف تكوينات مجتمعنا هو وحده من أوصل مناطقنا إلى نتيجة الأمن والسلم اللذين نحظى بهما، وهو السبب أن تكون مناطقنا محررة من الإرهاب والاستبداد، وهو الأساس الذي بنيت عليه الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سبيلاً نحو العيش المشترك وأخوة الشعوب ووحدة مصيرها كنموذج الحل الأمثل لحل الأزمة السورية، فعلى من تسول له نفسه أو مجرد التفكير في احتلال هذه المناطق؛ أن يعيد حساباته، فمناطقنا ليست سوى للسوريين الوطنيين وليست للمأجورين المنفذين للأجندات المدمرة” .
ودعا البيان المواطنين في شمال وشرق سوريا وجميع السوريين في داخل سوريا و خارجها إلى ” ابداء اليقظة والوقوف في وجه الائتلاف بكل من يحتويه اليوم فقد نَفُذَ منه كل أمل ينسج من خلاله التغيير والتحول الديمقراطي وحل الأزمة السورية”
كما دعا البيان الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص، مجلس الأمن, الجامعة العربية والتحالف الدولي إلى ” اتخاذ ما يلزم للحد من الدور العدائي للنظام التركي والعمل على إنهاء احتلاله وانتهاكاته للعهود والمواثيق الدولية”.
وكان الائتلاف الوطني السوري قد عيّن شخصيات معارضة بشدة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في مناصب رفيعة على رأس هرم الائتلاف خلال اجتماع هيئته العامّة في بداية شهر تموز الجاري.
كما كلّف عبد الرحمن مصطفى بتشكيل الحكومة السورية المؤقتة وهو تركماني الأصل وعزا مراقبون اختيار مصطفى لهذا المنصب في هذا التوقيت إلى زيادة تمثل الائتلاف لأهداف ورغبات تركيا بخصوص الحل في سوريا كون هذا الشخص من أكثر المقربين من الحكومة التركية وخاصة بعد تقلص دور الائتلاف وتوجه الأنظار لمشاركة الإدارة الذاتية في مفاوضات حل الأزمة السورية وعلى رأسها جنيف.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق