الشريط الإخباريتقارير

هل ستحلّ باصات النقل الداخلي مشاكل المواصلات في قامشلو؟!

ولاتي نيوز/ قامشلو – يوسف مصطفى

تعدّ مسألة المواصلات من المسائل اليومية المهمة والتي يعانيها الأهالي، حيث يضطرون للانتظار أحيانا لأكثر من ربع ساعة وأحيانا لنصف ساعة حتى تأتي التكاسي وتحملهم، وخاصة أولئك الذين يعني لهم فارق السعر بين السيارات الخاصة والسرافيس.

ومنذ أشهر وتعاني حركة المرور للسرافيس من أزمة لم تحلّ بعد، فالسرافيس تطالب بزيادة الاجرة من خمسين إلى 75 ليرة أو 100 ليرة، بينما الجهات المعنية لا ترى هذا حقا وتتعنت لقرارها بإبقاء التسعيرة كما هي، مما حدا بالسرافيس إلى التنصّل من العمل على الخط والالتجاء إلى السفرات الخصوصية، وعدم حمل الركّاب، ما أدى إلى أزمة حقيقية رغم كثرة السرافيس في المدينة.

خرجت البلدية من جديد بخطوة ترى فيها حلا جزئيا لهذه المشكلة، وهي باصات نقل داخلي، والتي ستدخل في الخدمة قريبا جدا بعد الإعلان عنها.

باصات نقل داخلي في قامشلو

أعلنت هيئة الإدارة المحلية والبلديات في إقليم الجزيرة، اليوم الخميس، أنها ستبدأ قريبا بتفعيل باصات النقل الداخلي ضمن مدينة قامشلو. 

وقالت هيلين حسين الإدارية في بلدية قامشلو بأنّ الهدف من المشروع هو التخلص من الأزمة المرورية في وسط المدينة، ولمنح المدينة مظهرا حضاريا. 

وأضافت حسين “أدرجنا خمس باصات للعمل كخطوة أولية يمكن أن تلحق بخطوات أخرى” مشيرة أنّ “الخط الذي ستسير عليه الباصات سيبدأ من حيّ الهلالية، وبالتحديد مدرسة صقر قريش كمنطلق رئيسي لغاية كازية نعمتية، حيث ستنقسم إلى مرحلتين الأولى من حي هلالية إلى السوق ومن السوق إلى نعمتيه ذهابا وإيابا”.

وكشفت حسين “أنّ ثمن البطاقة خمس وعشرون ليرة ستباع في أكشاك معيّنة “مضيفة أن توقيت عمل الباصات سيبدأ من “السابعة صباحا لغاية السابعة مساء، ويمكن أن تزداد المدة حسب الحاجة”.

ونوهت حسين بأنّ لديهم مخططات لإنجاز مشاريع مماثلة وقالت “حسب تقييمنا للتجربة ونجاحها يمكن تفعيل خطوط أخرى داخل المدينة”. 

وبخصوص حركة التكاسي الصفراء ضمن المدينة أكدت حسين بأنّها “ستبقى على حالها، كون الهدف اساسا هو تخفيف الضغط”.

آراء الشارع حول خطوة البلدية

استطلعت ولاتي نيوز آراء بعض الأهالي من القاطنين على خط سير هذه الباصات المزمع تسييرها، فقال أحمد شاكر وهو يعمل في محل ألبسة بالسوق “أذهب إلى السوق مرتين ذهابا وإيابا وأدفع على الأقل مئتي ليرة سورية، في حال كانت التكاسي تأخذ 50 ل.س وتصل أحيانا إلى 600 وسبعمائة في اليوم بحسب عملي، فعندما اتأخر أضطر لاستئجار تكسي بـ 500 ل.س، حيث أسكن بالقرب من شارع منير حبيب” وعبّر عن تشجيعه للخطوة حيث أنّها ستخفّف عنه.

أمّا السيدة بهية (40 عاما، من حيّ هلالية) فمع أنّها لا تتردد سوى مرتين أو ثلاث مرات إلى السوق في الأسبوع إلا أنّها عبرت عن سعادتها بهذه الخطوة، فقالت “إن كان السعر كما يقولون بخمس وعشرين ليرة والباصات جديدة فلم لا”. 

وقال روبار مراد يعمل في محلّ سمانة كعامل (20 عاما) “أسبوعيتي هي بثمانية آلاف ليرة، وأصرف يوميا 200 ل.س على سيارات الأجرة حيث أسكن في عنترية” وحول الباصات، قال ممازحا “لا أظنّ أنّ البلدية ستقوم بهذه الخطوة، بالتأكيد هي تمزح”.

وأخيرا قال عمران حجي (50 عاما من حيّ الكورنيش) ” أخشى أن تحدث الباصات زحمة سير عوض عن مساعدة الركّاب، نريد أن يصلحوا لنا وضع التكاسي وأن يوحدوا أسعارها ويُلزموهم بالعمل في خطوطهم ولن يبقى حينها زحمة، لا نريد باصات، نريد أن يصلحوا ما لدينا أولا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى