أخبارالشريط الإخباري

مسعى أمريكي نحو خارطة عسكرية دولية في شرق الفرات


ولاتي نيوز

يبدو من التحركات الدبلوماسية الدولية والأوربية تحديدا، إنها فصل متقدم من تأسيس وضع عسكري وأمني جديد في مناطق الإدارة الذاتية.
وتسعى الولايات المتحدة كما يبدو إلى إشراك أكبر عدد ممكن من الحلفاء في الترتيبات الجديدة، وقد تقدمت بطلبات إلى دول أوربية مختلفة، حيث رفضت ألمانيا المشاركة في حين لاتزال كل من الدنمارك وإيطاليا تدرسان طلبا أمريكيا بهذا الخصوص.

وقالت صحيفة الغارديان، أن بريطانيا وفرنسا ستقومان بإرسال قوات إضافية إلى سوريا، لسد الفراغ الذي ينشأ أي انسحاب أمريكي محتمل.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر في الإدارة الأمريكية، أن هذه الخطوة تأتي لسد أي فراغ قد ينتج نتيجة خفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لعدد قواته في سوريا.

وأكدت الصحيفة، إلى أن البلدين سيزيدان عدد وحداتهما العسكرية الخاصة في سوريا بنسبة 10 إلى 15 في المئة، بهدف محاربة تنظيم داعش.
إلا أن فرنسا وبريطانيا لم تعلنا لغاية الآن تعليقا رسميا حول هذا الموضوع، كما إنهما لم تكشفا لغاية الآن عن حجم قواتهما ميدانيا.

وتعتبر المشاركة الأوربية في الترتيبات العسكرية الجديدة مسألة بالغة الأهمية لكونها يمكن أن تقطع الطريق أمام تدخل عسكري تركي محتمل، حيث ازدادت احتمالاته في ظل حشودات عسكرية تقوم بها تركيا على الحدود وبالتحديد في المنطقة المقابلة لسري كانيه وتل ابيض.
قوات سوريا الديمقراطية من جهتها تتجه نحو تغييرات هامة في هيكليتها، وأسست مجالس عسكرية في مختلف المناطق على أن تمثل تلك المجالس في مؤتمر ستقوم به قسد وينتظر منه تأسيس وضع عسكري جديد.

بخلاف الحرب ضد داعش في العراق تتعامل الولايات المتحدة مع الحرب ضد داعش في سوريا ضمن سياق دولي وهذا السياق الدولي يعطي نوعا من الأريحية في ظل التذبذب الآمريكي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق