الشريط الإخباريتقارير

آطاش حرفيٌّ من كوباني ..عَبَرَ من المهنة إلى الإبداع

ولاتي نيوز- شيرين تمو

تُعتبر الأعمال اليدوية أعمالا إبداعية بحدّ ذاتها، لولا إن الحاجة تفرض عليها اتخاذ قوالب وسياقات محدودة، ولكن بعض الحرفيين تتجاوز ملكة الإبداع لديهم الحدود المرسومة لهم، ليعبّروا عن فنونهم بطرق فريدة.

خالد آطاش، هو واحد ممّن كسر القوالب المعتادة، وهو حرفي من مدينة كوباني يبلغ من العمر ٤٧ عاما، من أصول تركمانية، ويعمل في حرفة النجارة، ويصبغ مهنته ومهنة أجداده بطابع إبداعي، إذ يحول بقايا الخشب المستخدم في صنع أثاث المنازل إلى مجسمات تعبيرية صغيرة، يتذوقها الناس للزينة أو للاستعمال المنزلي.

يطمح آطاش مستقبلا لإنجاز معرض من منتوجات أعماله، حيث يملك أطاش محلّاً في وسط المدينة يعرض فيه ما ابتكره من هياكل ومجسمات تعبيرية خلال سنوات.

ورث آطاش حرفة النجارة من جده وأبيه حين كان طفلا، وأخصبت هذه الحرفة خياله، فأبدع من الخشب لوحات احترافية إبداعية تحتاج مقدرة فريدة من الابتكار والتصميم، إذ إنّ “الحرفي الناجح يملك القدرة على جعل القطع المصنوعة تنطق بالجمال”، حسب تعبيره.

آطاش أوضح خلال حديثه لـ ولاتي نيوز أن القطع المعروضة في المحل هي من صنع يده بنسبة 80%، والنسبة الأخرى من المعروضات هي للزينة فقط، منوها أنه يضطر أحيانا للاستعانة ببعض المواد مثل الخيطان او الفسيفساء او الزجاج، كما يعمد آطاش إلى استخدام بخاخ الألوان وطبع بعض الرسومات على الخشب.

يبيع آطاش المجسمات منذ نحو ثلاثة أعوام، واكتسب سيطا في عموم المدينة، أكسبه زبائن كثر، يطلبون منه من حين لآخر صناعة مجسمات تحاكي أذواقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى