الشريط الإخباريتقارير

فريق عسكري أمريكي سيزور أنقرة بخصوص المنطقة الآمنة.. ماذا سينتج عن التشنج الأمريكي- التركي؟


ولاتي نيوز
قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إنه اتفق مع مارك إسبر القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي على ضرورة إرسال فريق عسكري أمريكي إلى أنقرة على وجه السرعة الأسبوع القادم لبحث إقامة منطقة آمنة في سوريا.

وأشار أكار خلال اتصال مع نظيره الأمريكي، أمس الجمعة، إلى أن شراء تركيا المنظومة الصاروخية الروسية لا يعني تغيير أنقرة توجهاتها الإستراتيجية، مؤكدا أن الصفقة ضرورة وليست خياراً.

وأتمت تركيا صفقة الصواريخ الروسية اس 400 رغم معارضة شديدة أبداها المسؤلون في واشنطن وتهديدات لوحوا بها.

وتحشد تركيا خلال هذه الأيام المزيد من التعزيزات على الحدود مع مناطق الإدارة الذاتية وبالتحديد في المناطق المقابلة لتل ابيض وكوباني وسري كانيه، حيث تأمل ان تقوم بدور محوري في المنطقة الامنة بعد انسحاب جزئي للقوات الأمريكية حيث تأمل واشنطن أن تخفض عدد قواتها من ألفين إلى اقل من 500 مقاتل.

وتحاول الولايات المتحدة الأمريكية إقناع بعض الدول الاوربية لتحل قواتها محل القوات الأمريكية، ورفضت ألمانيا طلبا أمريكيا بهذا الخصوص فيما لم تحسم كل من إيطاليا والدنمارك عن موقفها النهائي حيث طلبت واشنطن من كليهما إشراك قواتهما في المنطقة الامنة، في وقت كشفت فيه مجلة فورن بوليسي ان فرنسا وبريطانيا تعتزمان المشاركة في المنطقة الآمنة.
وفي الموضوع ذاته كشفت صحيفة ‹ذي غارديان› البريطانية أن بريطانيا وفرنسا تعتزمان زيادة عدد قواتهما الخاصة (قوات النخبة) في سوريا بنسبة تتراوح بين 10 و15%، بهدف محاربة تنظيم داعش.

وفي أول رد فعل حول مشاركة قوات أوربية في المنطقة الامنة اتهم النظام السوري بعض الدول الأوربية بتنفيذ أجندات أمريكا و إسرائيل في في سوريا محذرا إياها من إرسال قوات جديدة إلى مناطق شرق الفرات.

وقال نائب وزير الخارجية، فيصل المقداد، في مقابلة مع موقع “العهد”، السبت 13 من تموز، إن “الذين يفكرون بإرسال قوات جديدة إلى سوريا مخطئون، يضحون بقواتهم ويرسلونها دون أي مبرر لكي تحول دون وقف سفك الدماء على الأراضي السورية

ولا يبدو أن التشنج التركي- الأمريكي بسبب صفقة الصواريخ الروسية سيؤثر على دور تركي في المنطقة الآمنة، و ربما تفضل الولايات المتحدة دورا تركيا في مناطق معينة ضمن السياسة الأمريكية القائمة على مشاركة جميع حلفائها في الميادين التي تنشط فيها، رغم المعارضة الشديدة لقسد وبعض الدول الاوربية وبشكل خاص فرنسا وبريطانيا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق