الشريط الإخباريتقارير

“فايس آب” يملأ الفيسبوك بالعجائز

ولاتي نيوز

لقي تطبيق “فايس آب” الذي يقوم بمحاكاة وجه الإنسان حين يكبر ويصير عجوزا معتمدا على ملامح الشخص الراهنة ويحاكي تغييراتها المحتملة مستقبلا، وفيما يراه البعض تزجية للوقت وتسلية كغيرها من التطبيقات، يرى فيها البعض شيئا سطحيا، وأحيانا أبعد من ذلك، يرون فيها انتهاكا للخصوصية وأداة جاسوسية من أدوات “الإمبريالية العالمية”.

تطبيقات للتسلية

تطل في كل فترة تطبيقات جديدة يشترك بها المستخدمون وهي مختلفة كالتطبيقات التي تعبر عن مستوى الحب وعن دخول الجنة والنار، وعن الصفات الجيدة والحسنة للمشترك، وهي تلقى رواجا كبيرا لدى المستخدمين ويتفاعلون معها بشكل كبير، ويعتبرها المستخدمون مصدر تسلية وتزجية للوقت، وبخاصة أنّ معظم المستخدمين لا يستخدمونها لتداول المعلومات بقدر تزجية الوقت ومتابعة الأخبار الاجتماعية.

يقول المستخدم حسّان محمد لـ ولاتي نيوز (تطبيق فايس آب هو كغيره من التطبيقات يبدو جميلا، فمن الجميل رؤية شكل تقريبي لوجهك في سن متقدّمة، يبدو ذلك حقيقيا) ويؤكد أنّه للوهلة الاولى حين رأى أحدهم وقد استخدم التطبيق ظنّها حقيقية حيث يقول (قلت في نفسي ما الذي حصل لصديقي، كيف يبدو أشيبا، وكنت سأحادثه قبل أن أكتشف الأمر).

لكن من جانبه قال مستخدم آخر باسم روبار (لقد وجدت أنّ الجميع يستخدم التطبيق يبدو أنّه مسلٍّ، وما الضير في ذلك).

انتهاك للخصوصية ومؤامرة

في حين يرى البعض التطبيق مصدرا للتسلية يراها البعض الآخر أكبر منتهك للخصوصية، بل يراها البعض من آثار “الإمبريالية العالمية”، ويطالب التطبيق أذونات متعلقة بالنفاذ إلى مصدر الصور في الستوديو للمستخدم، وهو ما يعد انتهاكا للخصوصية، فيما يعتبر البعض أنّها أداة تجسس إلى جانب تطبيق الفيس بوك نفسه.

يرى سلطان محمد وهو لا يمتلك حسابا على فيس بوك بعد أن استخدمه لأكثر من أربع سنوات، أنّ الفيس بوك أداة تجسّس قبل كل شيء، حيث يقول لـ ولاتي نيوز (إنّ فيس بوك يتعرّف على الوجوه من بين مئات الوجوه، فماذا يعني هذا، إنّه يعني انّه تطبيق ينفذ إلى خصوصياتك ويجمعها، وهذا التطبيق بالتأكيد ينسجم مع هذه التوجهات).

ويؤكد غاندي حكمت لـ ولاتي نيوز أنّ (التطبيق يدخل إلى بياناتنا ولا نعرف ما الذي يفعله بها لاحقا)، ويستطرد القول (نضع في هواتفنا كل شيء، لا نعرف ما الذي تفعله هذه التطبيقات، سوى أن نضغط على زر موافق).

 تُشير البيانات إلى أنّ ما يقارب من 700 ألف شخص يقومون يوميا بتحميل التطبيق، ويراها البعض أنّها كغيرها من التطبيقات، فالعالم الافتراضي اليوم، إن قبلت به فستقبله على شكله الحالي، فإن افترضت أن فيه مؤامرة فينبغي عدم الاتصال بالأقمار الصناعية أصلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى