الشريط الإخباريتقارير

موسم تجريبي لزراعة البطاطا في كوباني.. الكيلو بأقل من 50 ليرة


ولاتي نيوز _ شيرين تمو

قامت منظمة كوباني للإغاثة والتنمية في مقاطعة كوباني وبدعم من منظمة ( NPI ) النرويجية، بزراعة البطاطا ولأول مرة بشكل مدروس في ريف مقاطعة كوباني، وبمساحة تقدر ب ١١٠ دونمات موزعة على كامل جغرافية ريف مقاطعة كوباني.

شيرزاد محمد المهندس الزراعي والمشرف على مشروع زراعة البطاطا في المنطقة أوضح لولاتي نيوز بأن المشروع استهدف ٥٥ مزارع، بمعدل ٢ دونم لكل مستهدف، وتم تزويدهم بتقاوي البطاطا ” جيل أول” ، وكذلك الأسمدة المتوازنة والمبيدات.

وأكد محمد: ” يعتبر المشروع ناجح نسبيا ، حيث وصل إنتاج كل واحد دونم إلى ٥’٢ ل ٣ طن، ويرجع ذلك إلى طبيعة التربة الملائمة لهذه الزراعة ، والتي تحتاج إلى جهد ورعاية من المزارعين وسقايتها بشكل كافي ومنتظم “.
تتعرض زراعة البطاطا كغيرها من الزراعات للتلف، وتتأثر بالبيئة والظروف الجوية ، وقد تتعرض للأمراض الفطرية، لذلك يجب اختيار مواسم زراعتها بدقة ، حيث يعتبر أنسب فصل لزراعة مادة البطاطا هما فصلا الربيع والخريف ، ويستغرق الموسم ١٣٠ يوم “.

تحتاج زراعة البطاطا إلى وجود كمية كافية من الماء، لذلك القرى الغربية التي تقع على الشريط الفراتي في مقاطعة كوباني كانت زراعتها أنجح مقارنة مع القرى الجنوبية والشرقية، بحسب بعض التجار في سوق الهال في المدينة ، والذين بدورهم “التجار” شكوا من صغر حجم حبة البطاطا وتعرضها النسبي للعفن.

اسماعيل إبراهيم أحمد التاجر في سوق الهال في مقاطعة كوباني وصف حبة البطاطا بأنها “صغيرة الحجم” مقارنة مع البطاطا المستوردة من الساحل السوري بقوله :” أعتقد أن سبب صغر حجم البطاطا يعود إلى التربة الزراعية، كما أن فارق السعر بين البطاطا المحلية والمستوردة تقدر ب ٥٠ ليرة سورية، وهي ذو نكهة لذيذة “.

تعد البطاطا من النباتات التي تزرع على مدار السنة لأهميتها الغذائية، حيث تعتبر من الوجبات الرئيسية على المائدة السورية، فإذا ما زرعت بشكل مدروس فيمكن أن تسد حاجة أهل المنطقة وربما تزيد ليتم تصديرها إلى الخارج.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق