أخبارالشريط الإخباري

حملات تهجير السوريين من اسطنبول خطوة نحو عمليات تهجير أوسع


ولاتي نيوز

يتعرّض اللاجئون السوريون في اسطنبول خلال اليومين الماضيين الى حملة منظمة من قبل قوات الأمن التركية لتهجيرهم وإعادتهم الى سوريا، أو توطينهم في مناطق أخرى من تركيا.
وتحدثت وسائل إعلام عدة عن حالة الذعر التي يعيشها اللاجئ السوري في اسطنبول بعد جملة من القرارات اتخذتها السلطات التركية وبوجه خاص في القسم الاسيوي من مدينة اسطنبول حيث يعيش فيها اكبر تجمع للاجئين السوريين.

الصحفي السوري عدنان الحسين، الذي يسكن مدينة اسطنبول، أكد أن حملات الطرد من اسطنبول لاحقت حالات مختلفة منهم من كان يحملك “كملك” اسطنبول، ومنهم من كان يعاني من استخراج “كملك”، ومنهم من كان يحمل “كملك” ولايات أخرى.
وأشار الحسين إلى أن الأشخاص التي تم القبض عليهم، تم نقلهم الى مراكز للبوليس ثم تم نقلهم الى الحدود السورية التركية، مضيفا أنهم بالعشرات.
ووفقا لمصادر متطابقة فان القرارات الجديدة التي أصدرتها دائرة الهجرة في اسطنبول تهدف الى حصر السوريين في الولايات الكردية، من خلال مجموعات من الضغوطات تمارسها الحكومة التركية على اللاجئين السوريين في المدن للكبرى” اسطنبول، أنقرة، غازينتاب”.

مديرية الهجرة التركية عبر حسابها الرسمي الخاص في موقع تويتر وفقا للمادة 33 من لائحة الحماية المؤقتة – على ضرورة التزام السوريين المقيمين في تركيا بالأمور التي تنص عليها المديرية العامة للهجرة والمحافظات.

وقالت إدارة الهجرة، في تغريدتها المعونة بـ “تحذير هام” أنّ انتهاك الإلتزامات المنصوص عليها، سيتعارض مع المواقف والسلوكيات لشروط ومتطلبات النظام العام، ولفتت الإدارة إلى أنّ الإخلال بالنظام العام بحسب المادة 8 من لائحة الحماية المؤقتة، يعدّ سبباً من الأسباب التي تؤدي إلى إلغاء الحماية المؤقتة.

وشددت دائرة الهجرة على “ضرورة تقدّم السوريين الراغبين بالسفر والتنقل بين المحافظات التركية إلى مديرية الهجرة في المحافظة أو الوحدات المعنية من أجل الحصول على “إذن السفر” وهدّدت الدائرة في حال المخالفة باتخاذ الإجراءات القضائية والإدارية بحق المخالفين بما في ذلك إلغاء الحماية المؤقتة.
وتتباين تحليلات المراقبين في قراءتها للقرارات التركية الجديدة بخصوص اللاجئين السوريين، إلا إنها تتفق في غالبيتها على أن حملات التهجير يمكن أن تكون مقدمة لقرارات وخطوات اكثر تعقيدا، كون تركياتنظر الى الملف السوري من زاوية مصالحها الخاصة فقط، والعمل على منع أي تطور في القضية الكردية في سوريا، والاستفادة من أكثر 3.5 مليون لاجئ سوري بالعمل على اعادة توطينهم إما في المناطق الكردية في سوريا او تركيا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق