الشريط الإخباريتقارير

تحركات أمريكية مكثفة للوصول إلى صيغة نهائية للمنطقة الآمنة


ولاتي نيوز

استقبل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي اليوم الأثنين الجنرال كينيث ماكينزي قائد المنطقة الوسطى في القيادة المركزية للتحالف الدولي لمناقشة أهم مستجدات المتعلقة بملف شرق الفرات والمنطقة الآمنة.
هذا وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان لها، بأن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري وصل الى أنقرة مساء الأحد وسيعقد اجتماعات مع مسؤولين أتراك اليوم الاثنين لمناقشة المنطقة الأمنة والمخاوف الأمنية على الحدود السورية التركية و تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2254 ) المتعلق بحل النزاع السوري، وكذلك الجهود المستمرة لضمان هزيمة دائمة “لداعش”.

نشاط الدبلوماسية الأمريكية في الفترة الأخيرة يشير إلى قرب حلحلة العقد التي كانت تعرقل ايجاد مخرج يرضي جميع الأطراف بخصوص ملف شرق الفرات حيث أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يعمل على فرض صيغة توافقية لأجل الحفاظ على حماية واستقرار المنطقة، وعدم السماح لإشعال صراع مسلح بين القوى المختلفة على إدارة تلك المنطقة.

ومن المتوقع أن تكون المنطقة الآمنة من أهم الملفات التي سيتم مناقشتها في اجتماعات جيفري مع المسؤولين الأتراك، المنطقة التي لا تزال النقاشات مستمرة حول عمقها وكيفية إدارتها. الإدارة الأمريكية تحاول إقناع الأتراك على ضرورة قبول المنطقة الآمنة بعمق 5 كم على حدودها مع سوريا.

وأعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في تصريح صحفي في وقت سابق أن الخلاف بينهم وبين تركيا في مسألة المنطقة الآمنة هو أن تركيا تطالب بمنطقة آمنة بعمق 30 كم فيما، هم يقبلون بمنطقة آمنة بعمق 5 كم مشيراً إلى أنه يمكن أن تنسحب وحدات حماية الشعب (YPG) إلى خارج هذه المنطقة، وتترك مكانها للقوات المحلية داعيا أن تقوم قوات دولية بمهمة الدوريات الحدودية.

وفي سياق متصل فأن التحالف الدولي وبشكل خاص فرنسا تسعى لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية المختلفة لبناء أرضية لتشكيل إدارة مشتركة تضم جميع مكونات منطقة شرق الفرات.

وكان عبدالكريم محمد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا قد قال في وقت سابق في تصريح للمونيتور “سنتجه صوب إدارة جديدة، وهذه المرة ستكون بدعم وتأييد التحالف الدولي ووزارة الخارجية الأمريكية، كما ستلعب مكاتب الأمم المتحدة دوراً هاماً وأساسيا في الإشراف”. وأضاف محمد ” وهي المكاتب والهيئات نفسها التي تشرف على مفاوضات جنيف، واللجنة الدستورية، وهيئة التفاوض”

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق