أخبارالشريط الإخباري

أنقرة تجدد تهديداتها لشرق الفرات


ولاتي نيوز
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن تركيا عازمة على تدمير ما وصفه بـ “ممر الإرهاب” شرق نهر الفرات في سوريا بغض النظر عما ستصل إليه المحادثات مع الولايات المتحدة، بشأن إقامة منطقة آمنة.

وهدد أردوغان قوات سوريا الديمقراطية بالقول لرؤساء فروع حزب العدالة والتنمية الحاكم: “أولئك الذين يضعون ثقتهم في القوى الأجنبية في المنطقة سيوضعون تحت الأرض… سنجد حلا دائما للإرهاب”.

وتحشد تركيا منذ أكثر من أسبوعين، قواتها على الحدود مع مناطق الإدارة الذاتية، بالتزامن مع مباحثات أجرتها مع مسؤولين في الخارجية الأمريكية دون أن تفضي إلى نتائج.

وتعوّل تركيا على اتفاق سبق وأن وقعته مع دمشق باسم اتفاقية “أضنة” سنة 1998، وتقضي بحقها في دخول الأراضي السورية إذا ما تعرضت لتهديد، بالتنسيق مع دمشق.

و قالت رويترز اليوم الجمعة، أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اجتمع يوم الخميس مع مسؤولين عسكريين لبحث عملية محتملة شرقي نهر الفرات في سوريا، في حين كثفت أنقرة تحذيراتها من بدء عملية عبر الحدود.

ونقلت رويترز عن أكار حديثه لضباط بالجيش التركي إن أنقرة عرضت وجهة نظرها على الوفد الأمريكي. ونقلت وزارة الدفاع عن أكار قوله ”أكدنا لهم من جديد أننا لن نتغاضى عن أي تأخير، وأننا سنبادر بالفعل إذا اقتضت الضرورة“.

يأتي ذلك بعد يوم من قول تركيا إنها ستبدأ هجوما ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن منطقة آمنة مزمعة، مضيفة أن ”صبرها نفد“ على واشنطن.

من جهتها لا تزال واشنطن تراقب التحركات التركية، وعززت الولايات المتحدة تواجدها على الحدود، منعا لأي تطور عسكري يخدم تركبا في الوقت الحالي فيما جددت واشنطن التزامها بحماية حلفائها في شرق الفرات.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن التنسيق والتشاور بين الولايات المتحدة وتركيا هما السبيل الوحيد لمجابهة المخاوف الأمنية.

وقال شون روبرتسون المتحدث باسم البنتاجون في بيان ”أوضحنا أن العمل العسكري المنفرد في شمال شرق سوريا من جانب أي طرف سيكون مثار قلق عميق، خاصة أن قوات أمريكية يمكن أن تكون في المكان أو على مقربة منه“. وأضاف ”نرى أن أيا من مثل هذه الأعمال غير مقبول“.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق