أخبارالشريط الإخباري

هيومن رايتس ووتش: تركيا تجبر السوريين على توقيع العودة الطوعية


ولاتي نيوز

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات التركية، في تقرير، نشرتها الجمعة، بأنها أجبرت السوريين على توقيع إقرارات برغبتهم في العودة إلى سوريا طواعية، لهدف إعادتهم إلى سوريا.
وأكد جيري سيمبسون، وهو مسؤول في المنظمة إن تركيا “تزعم أنها تساعد السوريين على العودة طواعية إلى بلادهم، لكنها تهددهم بالحبس حتى يوافقوا على العودة”.
وأوضح سيمبسون إن “عمليات ترحيل غير قانونية” تقوم بها السطات التركية، ورأى أن “رميهم في مناطق حرب ليس طوعيا ولا قانونيا”.
وذكرت المنظمة أن عمليات الإعادة القسرية تشير إلى أن الحكومة التركية مستعدة لفرض سياسات “تحرم الكثير من طالبي اللجوء السوري من الحماية”.
ودار جدال بين السوريين خلال الأسبوع الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسم السوريين بين مننتقد للاجراءات التركية ومبرر لها، حيث جاء التبرير من قيادات في الائتلاف السوري المعارض وبخاصة الأخوان المسلمين ومن ابرزهم القيادي في تنظيم الاخوان ملهم الدروبي، حيث اتهموا أبناء جلدتهم السوريين بعدم اتصافهم بالذوق واللياقة أثناء تواجدهم في تركيا.
كما وتعرض الفنان السوري المعارض فارس لحملة انتقادات من قبل المعارضة الموالية لتركيا بسبب انتقاده إجراءات السلطات التركية بحق اللاجئين السوريين، واستغلال الحكومة للأزمة السورية لمصالحها الخاصة.

وأورد تقرير “هيومن رايتش ووتش” حالة لاجئ سوري غير مسجل، وهو من الغوطة في ريف دمشق، أجبرته السلطات التركية على العودة إلى شمال سوريا.

وبحسب التقرير فإن الشرطة اعتقلته في 17 يوليو في اسطنبول، حيث كان يعيش لأكثر من ثلاث سنوات، وأرغمته وسوريين آخرين على التوقيع على إقرارات، ونقلتهم إلى مركز احتجاز آخر، ثم وضعتهم حافلة كانت متجهة إلى سوريا.

وقال لاجئ سوري آخر في شهادة لصالح “هيومن رايتس ووتش” أنه بعد ذهابه الى مركز للشرطة في مدينة غازي عينتاب للشكوى من اعتداء لحق بهما قامت الشرطة بنقله من مركز شرطة غازي عنتاب إلى مركز ترحيل الأجانب في أوزيلي، واحتجزتهما هناك لمدة ستة أيام وأجبرتهما على توقيع إقرار ترحيل.

وتعاني تركيا من أزمات عدة على صعيد علاقاتها الدولية وبوجه خاص مع الولايات المتحدة حيث تعتكف الاخيرة على اسناد دور رئيسي لتركيا في المنطقة الآمنة، كما تشهد علاقاتها مع واشنطن نفورا بعد مضيهاوفر اتمام صفقة الصواريخ الروسية S400، رغم تحذيرات عدة تلقتها من واشنطن، ويربط محليين بين الإجراءات التركية بحق اللاجئين وأزماتها الدولية ومساعيها لفرض نفسها كطرف رئيس في القضايا السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق