أخبارالشريط الإخباري

تنصيب حازم تحسين بك أميرا جديدا.. ارتياح في كردستان وتفاؤل لدى الايزيديين

ولاتي نيوز- إقليم كردستان

نصّب المجلس الروحاني الايزيدي، السبت، حازم تحسين بك أميراً للايزيديين في العراق والعالم بشكل رسمي.

وتم اختيار حازم بن الأمير تحسين بك من بين ستة مرشحين من عائلته لمنصب الأمير الجديد في مراسم أقيمت بمعبد لالش، حيث سيتولى المنصب خليفة لوالده وأميراً على كل الايزيديين في العالم ويدير شؤون نحو مليون إزيدي منتشرين في أنحاء العالم”.

وارتدى حازم تحسين بك خلال المراسم زي الإمارة وعُمّد بماء (كاني سبي = النبع الأبيض)”، وهذه هي المرة الأولى التي تجري فيها مراسم تنصيب أمير جديد للايزيديين منذ 75 سنة”.

ويأتي تولي الأمير الجديد لمنصب الإمارة في ظروف جيدة نسبيا من حيث الانتهاء من تنظيم داعش، وجدية المسؤولين في أربيل وبغداد للتوصل إلى تفاهمات بخصوص المناطق المتنازع عليها والتي ينتشر فيها معظم إيزيديي كردستان.
وعبّر المسؤولون في إقليم كردستان عن ارتياحهم لتنصيب أمير جديد للايزيديين وهنأ رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني الأمير حازم تحسين بك بإمارة الايزيديين مؤكدا على ضرورة العمل على عودة المختطفين وإعادة النازحين الايزيديين إلى ديارهم.
من جهته هنأ مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان اختيار حازم تحسين بك أميرا للايزيديين وأكد في بيان لوسائل الإعلام سعي حكومة إقليم كردستان إلى تقديم خدمات أفضل للإخوة والأخوات الإزيديين لتخفيف المعاناة والمآسي التي طالتهم”.

وقالت هدية حسين عضو الهيئة العليا لمعبد لالش في تصريح لولاتي نيو: “ان استقرار البيت الايزيدي الداخلي يؤثر إيجابا و بشكل مباشر على تحسين اوضاع الايزيدين
لما يمكن أن يكون له دور في توحيد اراء الايزيدين و مطالبيهم”.
وأوضحت حسين أن ذلك سيجعل من صوتهم مسموعا اكثر وله تأثير وقوة أكبر على المستويين الوطني والدولي مشيرة إلى أن تشتت اراء الايزيدين وتعدد الجهات الايزيدية و اختلاف مطالبيهم من الجهات المسؤولة يؤثر كثيرا على عدم استقرار و تنفيذ مطالب الايزيديين و رجوعهم الى ديارهم .

وكانت خلافات صامتة جرت في أروقة بيت الإمارة، حيث تنافس ستة أخوة على لقب الإمارة وأوضحت هدية بأنه “رغم الاختلافات والمعارضة التي حصلت عند تنصيب الامير الا اننا كايزيديين نتأمّل ان يعمل على توحيد الايزيدين و إنقاذهم من التشتت و المطالبة بحقوق الايزيديين في كردستان والعراق والعالم.

وشدّدت حسين على أهمية ترتيب البيت الايزيدي الداخلي في وقت تشهد العلاقات بين اربيل وبغداد تحسنا كما أن هناك تقارب وتفاهم بين الحكومتين والذي يمكن أن يثمر عن “إيجاد الية لتوفير الخدمات في شنكال و توحيد ادارة شنكال و تعويض المتضررين و محاسبة المسببين بابادة الايزيدين وإيصال صوت الايزيديين الى الجهات المعنية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق