أخبارالشريط الإخباري

استمرار التصعيد في ادلب واليونيسيف تطالب بحماية الأطفال


ولاتي نيوز

تستمر الغارات الجوية لطيران النظام وروسيا ضد مناطق سيطرة المعارضة في محافظات إدلب وحماة وحلب منذ ثلاثة أشهر.
ومنذ بدء التصعيد في نهاية نيسان الماضي إلى اليوم تسبب الغارات الجوية بسقوط 2787 شخص بينهم أكثر من مئتي طفل وأكثر من مئة وخمسين من النساء.
وقال خِيرْت كابالارى، المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة اليونيسف، في تعليقه على مقتل الطفلة السورية ريهام في غارة للنظام السوري على إدلب، يوم الجمعة الماضي، إن “ريهام، طفلة بطلة، كانت في الخامسة من العمر، لاقت حتفها بعد أن قامت بإنقاذ حياة شقيقتها الرضيعة (تُقى) من بين ركام منزلهم في شمال غرب سوريا”.

وأوضحت منظمة اليونيسيف في بيان لها، الأحد، أن “ريهام هي واحدة من بين عشرات آلاف الأطفال الذين قُتلوا أو أصيبوا بإعاقات مدى الحياة، خلال ما يقارب التسع سنوات والتي تعد من أكثر السنوات دموية في التاريخ المعاصر”.

وأضاف المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيانه، “خلال الأسابيع الماضية، قُتل مئات الأطفال في شمال غرب سوريا فيما تتواصل الهجمات على الخدمات الأساسية بما فيها المشافي والمدارس”، مشيرًا إلى أنه “تستمر حرب الكبار على الصغار في سوريا دون هوادة، وتحت محط أنظار العالم، بلا أي حياء”.

وطالبت منظمة اليونيسيف في بيانها، “باسم ريهام وملايين الأطفال في سوريا”، بوقف الهجمات في إدلب، و”حماية الأطفال وتجنب المزيد من سفك الدماء في سوريا”.

وتوفيت الطفلة السورية ريهام، الجمعة، متأثرة بإصابتها في غارة جوية للنظام السوري على إدلب وذلك بعد إنقاذها لشقيقتها الصغرى تقى من بين ركام منزلهما المحطم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق