الشريط الإخباريتقارير

كوباني لجنة المرأة توفر فرص عمل لمعيلات الأسر

شيرين تمو- كوباني

وفرت لجنة المرأة في ناحية كوباني في مقاطعة كوباني فرصة عمل لمجموعة من النساء اللواتي لا معيل لهن، للعمل في معمل بيت المونة ” فينا جين” بهدف مساعدتهن ماديا، وحاجة السوق إلى إنتاجهن.

نيروز مسلم الناطقة باسم لجنة المرأة في ناحية كوباني صرحت لولاتي نيوز:” هدفنا من مشروع بيت المونة هو تشغيل النساء الكبار في السن والغير المتعلمات واللواتي لا معيل لهن، ليحصلن على مردود مالي يكفي لإعالتهن، وكذلك لحاجة السوق إلى مخزن للمونة يتوفر فيه جميع أنواع الخضرة اليابسة صناعة منزلية “.

أضافت نيروز :” هذا الصيف هو الثالث الذي نقوم فيه بتخزين المونة لتكون متوفرة على مدار السنة هذا العام ، كمساهمة في تخفيف العبء على النساء العاملات اللواتي لا يملكن الوقت لصناعة المونة المنزلية ، فنقوم بتموين كميات تصل إلى أطنان من كل صنف ( الباذنجان اليابس – الكوسا اليابسة – الملوخية – البامية- رب البندورة- المحمرة- ورق العريش – أنواع المربيات بالإضافة إلى جميع أنواع البهارات ) .
في حين ترى النسوة العاملات في هذا المعمل أن عملهن هذا لا يعبر إلا عن حاجتهن إلى دخل يوفر لهن أدنى شروط المعيشة.

فريدة شيخ امرأة مسنة تتجاوز ( ٧٠ ) عاما من العمر من قرية شيران في ريف كوباني الشرقي، بيديها الفارغتين تركب يوميا ” الميكرو” لتصل إلى عملها في الثامنة صباحا، فهي أحد العاملات في معمل “فينا جين ” تقول لولاتي نيوز وهي تقطف أوراق الملوخية بيديها الهرمتين:” هذه الحرب دمرت كل شيء، أولادي لا يستطيعون إعالة أسرهم، أصبحت و زوجي العجوز عالة على أولادي الذين تهدمت منازلهم في الحرب، عملي هنا يكسبني شرف التسول”.

قصص وحكايات بين جدران مدينة كوباني، كتمانها لم يعد مجديا، سرد الروايات يحتاج إلى أبطال من الواقع ، وفاطمة شيخ مسلم رشيد خير مثال على هذا الواقع المرير لديها أربعة أولاد، ابن وحيد لثلاثة أخوات، زوجها مختفي منذ سبع سنوات، حين كان قادما من بيروت انقطع فيه الاتصال في حلب، وبعدها لم تسمع فاطمة اي خبر عنه، تضطر فاطمة للعمل في بيت المونة لتعيل أولادها، تقول :” لأول مرة سأظهر على وسائل الإعلام من أجل زوجي لا من أجل وضعي ، فرب صدفة قد تجود لنا بخبر عنه ، اضطرت إلى تشغيل ابني ذو ( ١٥ ) عاما ،ليساعدني في تحمل نفقات البيت ، لأن عملي في هذا المعمل موسمي، فنضطر أن نجد دخل إضافي آخر لنعيش منه بقية الأشهر “.

في المرحلة الأخيرة من تراجيديا كوباني هناك من يحاول أن يبني لبعيد الحياة، والبناؤون الجددد ليسوا رجال فقط، وإنما فرضت ظروف ما بعد الحرب واقع وجود نساء معيلات، فلم تعد النسوة تخرجن للعمل فقط لإثبات دور، بل أكثر النسوة تضطرن للعمل لإعالة أسرهن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى