أخبارالشريط الإخباري

الديمقراطي الكردستاني- سوريا يعلن جمود المبادرة الفرنسية


ولاتي نيوز

قال الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا إن المبادرة الفرنسية لم تثمر عن نتائج إيجابية في تحقيق وفاق بين المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي، محمّلا الاتحاد الديمقراطي مسؤولية ذلك.
وقال الحزب في بيانه الشهري الذي صدر اليوم السبت عن الهيئة السياسية للحزب: “فيما يتعلق بما أسموها الجهود والمساعي باتجاه تحقيق شكل من اشكال التفاهم أو التوافق على القضايا المشتركة بين المجلس الوطني الكردي في سوريا ( ENKS ) وحزب الاتحاد الديمقراطي فإننا سواء في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، او في المجلس نؤكد أن ليس هناك أية لقاءات مباشرة بين الجانبين في الداخل السوري سوى ما حصل في باريس عاصمة فرنسا ولمرة واحدة عبر الوسيط الفرنسي”.
وانطلقت في أبريل المنصرم مبادرة فرنسية لهدف تحقيق اتفاق بين المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي، ورسمت خارطة طريق للمضي في إنجاز الاتفاقية كان من أهم خطواتها وقف الحرب الإعلامية بين الطرفين، واعتماد ممثل من كل طرف ينسق بشكل مباشر مع الخارجية الفرنسية.
من جهته قال محمد اسماعيل سكرتير المكتب السياسي للديمقراطي الكردستاني- سوريا إن المجلس الوطني الكردي غير سعيد بالتدخل التركي أو عودة النظام.

وعبر القيادي في المجلس الكردي عن قلقه من “غياب اية مبادرة سياسية مرضية لإيجاد حل للقضية الكردية في سوريا بضمان حقوق الشعب الكوردي ومستقبله لكي تعمل على تقليص الهوة بين الاطراف، خاصة تركيا لم تتمكن حتى الآن من الإثبات للرأي العام أنها ضد ب ك ك و ب ي د فقط وليست ضد القضية الكوردية وحقوق الشعب الكوردي المشروعة في سوريا ووجوده التاريخي الأصيل”.

جزء كبير من قيادة المجلس الوطني الكردي يرى في التدخل التركي كارثة وأكد بيان الديمقراطي الكردستاني أن الهدف من التحشدات التركية هو تكرار سيناريو عفرين في مناطق كردية أخرى، ولكن ما يبعث على الاستغراب هو موقف قيادي اخر للديمقراطي الكردستاني وممثل للمجلس في الائتلاف مشجع للتدخل التركي أو لوضع المنطقة الآمنة تحت إشراف تركي، حيث اعتبر عبد الحكيم بشار في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر آستانة أن قسد متواطئة مع النظام السوري وتضطهد العرب في منبج، مشيرا إلى “وجود إجماع للمجتمع الدولي على أن هناك منطقة آمنة في شرق الفرات، وإلى وجود حوار بين تركيا والولايات المتحدة حول المنطقة الآمنة، مؤكدا: “نحن مع إقامة هذه المنطقة الآمنة وبعمق حتى 30 كم، وأن تدار المنطقة من قبل مجالس محلية من أهالي المنطقة، وسنسعى أن نكون جزءً من قوات الحماية للمنطقة الآمنة شرق الفرات”.
المبادرة الفرنسية التي اعتمدت بشكل كبير على قيادات الداخل في المجلس الوطني الكردي، توقفت عند عدم اتخاذ كلا الطرفين الكرديين لخطوات جدية في سبيل نجاحها، وفيما يبدو أن إعلان الفشل سيتم استغلاله من قبل بعض قيادات المجلس التي تميل إلى العمل لصالح تركيا، وهذا يضع حركة المجتمع الديمقراطي أيضا أمام مسؤولية تقديم عرض سياسي أفضل للمجلس الوطني الكردي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق