الشريط الإخباريتقارير

منظمة حقوقية تطالب بمحاسبة الإرهابيين الذين ارتكبوا مجزرة شنكال

ولاتي نيوز/ قامشلو – ديرسم عثمان

أصدرت منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة بيانا اليوم السبت، حيث قرئ البيان أمام وسائل الإعلام في مركز منظمة حقوق الإنسان بقامشلو، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال التي ارتكبها تنظيم داعش بحق أهالي شنكال، بحضور نشطاء حقوقيين.

ناشد البيان الذي قرأته الرئيسة المشتركة لمنظمة حقوق الإنسان في الجزيرة أفين جمعة المنظمات الدولية العمل على محاربة الإرهاب، كما أدان البيان مجزرة شنكال واعتبرتها جريمة إبادة جماعية ارتكبه تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بحق الإيزيديين في منطقة شنكال، والتي مارست كلّ أنواع الضرر العقلي والجسدي على أبناء شنكال، مستخدمة كلّ الوسائل اللاإنسانية بحقّ الأطفال والنساء وجميع الإيزيديين. 

أشار البيان إلى لجوء تنظيم داعش إلى نقل الأطفال إلى مناطق جغرافية أخرى، فضلا عن سبي النساء وبيعهم في سوق النخاسة، وتجنيد أطفالهم في معارك لا تمتهم بصلة، وأكد البيان (أنّ مجزرة شنكال لم تكن مجرد صدفة، إنما جاءت عن سابق إصرار وتصميم تم بين تنظيم داعش من جهة والدولة التركية من جهة أخرى والتي تختبئ وراء هؤلاء لاستعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية التي أقدمت على مجازر بحقّ الأرمن والآشوريين والسريان) .

وتابعت أفين جمعة (إنّ الهجوم الواسع النطاق والمنهجي الذي اعتمدته  عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بحقّ الإيزيديين في جغرافية محدّدة تشكّل جريمة دولية بكلّ مقاييس قانون الدولي العام، وتنطبق عليها مواد القانون الخامس والسادس بالمحكمة الجنائية الدولية).

وأضاف البيان، يستدعي الأمر (محاكمة ومحاسبة كلّ الفاعلين والشركاء وذلك بإجراء محكمة دولية على الأراضي الشمالية والشرقية لسوريا).

ونوّهت الرئيسة المشتركة  لمنظمة حقوق الانسان في بيانها (بأنه تم كسر أكبر تنظيم إرهابي هدّد الأمن والسلم في المنطقة بفضل تضحيات عشرات الآلاف من أبنائنا فضلا عن تحرير آلاف المدنيين من قبضتهم).

كما ناشد البيان المنظمات الحقوقية العالمية وهيئة الأمم المتحدة إلى مبادرة سريعة للوقوف الى جانب  أبناء شمال شرق سوريا لمكافحة الإرهاب.

وناشدت الرئيسة المشتركة لحقوق الإنسان بمناسبة هذه الذكرى الأليمة التي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء الضمير الإنساني ليستفيق ويلتفت إلى ما حصل من إبادة جماعية ضدّ الإيزيديين، ويمارس دوره الفعال ويتصدى لنتائج هذه الجريمة الكبرى المستمرة، أملا بتحقيق العدالة الدولية بعيدا عن المصالح والعلاقات السياسية.

وارتكب داعش إبادة جماعية في شنكال  ترقى إلى تطهير عرقي، مرتكبة أبشع الجرائم  بحقّ الإيزيديين في 3 آب 2014 والتي تراوحت بين القتل وقطع الرؤوس والتمثيل بالجثث والخطف والسبي، والتغيير الديمغرافي لجغرافية شنكال.


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق