أخبارالشريط الإخباري

مسد: “آستانة13” يسعى إلى إشعال فتيل الحرب في شرق الفرات

ولاتي نيوز

قال مجلس سوريا الديمقراطية إن استانة13، سعى إلى نقل الصراع من غرب الفرات إلى شرقه، منتقدا اعتبار مشروع الإدارة الذاتية مشروعا انفصاليا.

وقالت مسد في بيان اليوم الاثنين إن الجولة الثالثة عشرة من مفاوضات استانة بين الأطراف الضامنة انتهت إلى تجديد الاتفاق بشأن قرار وقف إطلاق النار في إدلب وضرورة التزام الأطراف الضامنة بهذا القرار وفي المقابل فقد تم الاتفاق على إشعال فتيل الحرب على مناطق شمال وشرق سوريا”.

وانتقد البيان اعتبار بيان أستانة 13 أن “مشروع الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا يحمل أجندات انفصالية تستهدف الأمن القومي للبلدان المجاورة لسوريا”.

وأكد مجلس سوريا الديمقراطية ترحيبه باي قرار “من شأنه انهاء الحرب وتجنيب المدنيين ويلات ومآسي الحرب” إلا إنه أشار “أن مثل هذه المبادرات الدولية لم تنجح في الإحاطة بكامل الوضع السوري ولا تراعي مصلحة سوريا كجغرافية واحدة”.
ورأى البيان أنها تحاول “نقل الصراع من منطقة إلى أخرى” مؤكدا “أن منطقة شمال شرق سوريا باتت بالنسبة للسوريين أكثر الملاذات أماناً كما أنها أكثر المناطق التي شهدت استقرارا رغم الحروب الكبيرة التي خاضها أبناؤها ضد الإرهاب وإنجازهم للانتصارات العسكرية على تنظيم داعش”.

وأوضح البيان أن النظام التركي الذي يحاول استمالة جولات استانة لصالحه يستمر في لعب التضليل ويصر على ارتكاب المجازر وممارسة التطهير العرقي بحق شعوب المنطقة. مضيفا “فالدولة التي تهدد امن المنطقة بشكل يومي، لا يحق لها اطلاق تهمة الارهاب على القوات المشكلة والمدعومة من قبل حاضنة شعبية واسعة تقدر بالملايين”.

وعبّر مجلس سوريا الديمقراطية عن أسفه لتجاهل بعض الاطراف الدولية مثل هكذا حقائق، مؤكدا ان “النظام التركي لم يبدي يوما قلقه ازاء تواجد تنظيمي جبهة النصرة وداعش الارهابيين على حدوده بينما يحشد كل قوته لمحاربة مشروعنا وما يحمله من رؤية ديمقراطية لمستقبل سوريا”.

وحذرت مسد مما تقوم به تركيا مؤكدة إنها محاولات لخداع الرأي العام، ومحاولات لاستدراج مختلف الأطراف الفاعلة بهدف اشراكهم في الجرائم التي ترتكبها تركيا بحق الانسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق