أخبارالشريط الإخباري

الخارجية الأمريكية: المجالس المحلية هي من ستدير المنطقة الآمنة

ولاتي نيوز

ندّد ملتقى عشائر حوض الفرات بالتهديدات التركية، وعبروا عن مساندتهم للإدارة الذاتية مؤكدا أن المنطقة تحظى بالأمان.

واعتبر البيان الختامي للملتقى الذي عُقد، الخميس، في عين عيسى، أن “أردوغان وأعوانه سلطة احتلال”.
وناشد البيان الذي قرأه فواز البيك شيخ عشيرة السخاني “الأمم المتحدة والتحالف الدولي لطرد تركيا من كافة الأراضي السورية بما فيها عفرين المحتلة”.
ووفقا لما تسرب عن ملتقى العشائر فقد تم مناقشة عدد من المطالب تقدم بها شيوخ العشائر لمجلس سوريا الديمقراطية، ومن أهمها
المعتقلين والمعتقلات المكفولين من قبل شيوخ العشائر والمطالبة بالإسراع بإخراجهم.

وكانت واشنطن قد أعلنت عن اتفاق مع تركيا قبل يومين أوضحت فيه الوصول إلى آلية أمنية لتلافي المخاوف التركية، كما ونفت الخميس الوصول إلى اتفاق بخصوص المنطقة الآمنة في الوقت الذي ادعى فيه مسؤولون أتراك التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة بإدارة مشتركة لمنطقة آمنة تمتد من 30 إلى 40 كم.

في السياق، نُقل عن مصدر مسؤول في الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، عن المناطق التي ستشملها الالية الجديدة، قائلاً ” لم يتم تحديد المناطق تماماً بعد وسيتم تحديدها بالتوافق مع كافة الأطراف في الشمال الشرقي لسوريا.”

وأوضح مسؤول الخارجية “إدارة المنطقة ستدار بالتشارك بين الولايات المتحدة وتركيا والمجالس المحلية المسؤولة الان في مناطقها مع تعهد قسم من قوات وحدات حماية الشعب “YPG” بالانسحاب من بعض المناطق المستحدثة الأمر الذي تم التوافق عليه.”

وبخصوص المنطقة التي تضم مخيم الهول حيث يتجمع عشرات الالاف من سجناء تنظيم داعش أكد مسؤول الخارجية ان تلك المنطقة وسجون التنظيم وطريقة إدارتها ستبقى على حالها.
وفي الأثناء قال المتحدث باسم البنتاغون، إنه سيتم تنفيذ آلية “إرساء الأمن” على الحدود تدريجياً وعلى مراحل مع استعداد الولايات المتحدة لتنفيذ بعض الأنشطة بسرعة

وأوضح شون روبرتسون، في تصريح، اليوم الجمعة، أن المحادثات الأخيرة مع تركيا أحدثت تقدماً في مجال إنشاء آلية آمنة في شمال وشرقي سوريا لمعالجة مخاوف تركيا وذلك عبر انشاء مركز عمليات مشتركة للتخطيط والتنفيذ.

وأكد روبرتسون أن الولايات المتحدة تستمر بالتزامها الكامل بضمان هزيمة مستدامة لتنظيم داعش.
ويشكل وجود دور تركي محتمل في شرق الفرات حافزا معنويا لتنظيم داعش، وفقا لما أكده القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير عن إعادة تنظيم داعش لصفوفه تمهيدا للظهور مرة أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق