الشريط الإخباريتقارير

ثلاثة أعوام على تحرير مدينة منبج ..والمجلس العسكري مازال يواجه التحديات

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

أحيا أهالي مدينة منبج احتفالا كبيرا في مدرسة “الغسانية” في مدينة منبج، اليوم الخميس، بمناسبة مرور الذكرى السنوية الثالثة على تحرير مدينة منبج، حضره ممثلين عن المؤسسات العسكرية والسياسية وشخصيات اجتماعية ومدنية.

وكان مجلس منبج العسكري قد حرر المدينة من تنظيم داعش، بدعم من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب وبالتنسيق مع التحالف الدولي في ١٥ آب عام ٢٠١٦.

وأكد شرفان درويش الناطق الرسمي لمجلس منبج العسكري في تصريح لولاتي نيوز بأن هذا التحرير كان بمثابة نقطة تحول في تاريخ داعش بانسحاب البساط من تحت أقدامه في كافة المناطق السورية التي سيطر عليها التنظيم المذكور بالقوة ، مضيفا :” مدينة منبج كانت إحدى المدن الرئيسية لتمركز داعش ونقطة العبور للمهاجرين وعملياتها في الخارج، حيث كانت تسمى آنذاك ب “لندن الصغرى” لكثرة المهاجرين إليها “.
ونوه درويش :” تحرير مدينة منبج جاء تلبية لنداء أهالينا في المدينة، حيث شهدت المدينة الكثير من القتل والصلب في شوارعها في ظل حكم داعش لها”.
وارتبطت حملة تحرير مدينة منبج بفيصل أبو ليلى القيادي الشهير في صفوف قوات سوريا الديمقراطي والذي استشهد في بداية الحملة، فأكمل رفاقه الحملة من بعده باسم “حملة الشهيد أبو ليلى”، وتابع درويش:” بعد التحرير تكاتفت جهود جميع مكونات المدينة ليشكلوا معا إدارة مدنية لتسيير أمور منبج المدنية وبناء مؤسسات تدير شؤونها، فكانت مدينة منبج نموذج يقتدى بها للنهوض المدن المحررة “.

وتشهد مدينة منبج في الآونة الأخيرة تطورا عمرانيا كبيرا وحركة تجارية نشطة، واستقرارا نسبيا من الناحية الأمنية، وتشكل منبج شريان الحياة لمناطق شرق الفرات ويسكنها عددا كبيرا من النازحين الذين هربوا من مناطق المعارضة والنظام على السواء.
وأكد درويش :” برغم أن هذه الإنجازات وهذا الاستقرار يزعج الكثيرين من أعداء سوريا ، وبرغم محاولاتهم لضرب الاستقرار والتهديد والوعيد بإنهاء إرادتنا وقمع الحياة في مدننا إلا أننا نسير بخطى ثابتة نحو الأفضل الممكن لبلدنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق