الشريط الإخباريتقارير

وفد من المجلس الوطني الكردي يزور واشنطن لبحث المنطقة الآمنة واللجنة الدستورية

ولاتي نيوز- ديرسم عثمان

أكد قيادي كردي سوري لولاتي نيوز، أن وفد من المجلس الوطني الكردي سيزور الخارجية الأمريكية اليوم الخميس في إطار جولة أمريكية أوربية لبحث الملف السوري والدستور الجديد وخاصة لتوصيل الملف الكردي للمحافل الدولية وتوضيح المنطقة الآمنة.

وتأتي هذه الجولة حسب حسن رمزي القيادي الكردي بطلب من المجلس الوطني الكردي لبحث اللجنة الدستورية وطلب الدعم الأمريكي للجانب الكردي في حقوق الكرد ودوره في المنطقة الامنة وللحصول على مساندة ودعم الدول العظمى للكرد.

القيادي في المجلس الوطني الكردي ، قال في تصريح لـولاتي نيوز : “هناك جولة أوربية بعد زيارة امريكا مشيرا إلى أن الزيارة التي يقوم بها المجلس الوطني الكردي هو تحرك دبلوماسي لدى القوى الدولية لتفعيل دور الكرد في المناطق الكردية في الجانبين الإداري والأمني.كما يطالب المجلس الوطني الكردي بانشاء منطقة آمنة تحت أشراف وقرار دولي يديرها أبنائها.

وتابع القيادي حول مشاركة البيشمركة في هذه الإدارة الجديدة قائلا بأن بيشمركة روج هم أبناء المنطقة سوف نطلب من الولايات المتحدة الأمريكية بدخول البيشمركة لحمايتنا في المناطق الكردية وذلك ضمن القوى العسكرية المزمع انشاؤها لإدارة المنطقة.

وتابع القيادي مشدداً على رفض المجلس الوطني بجلب قوات من خارج المنطقة لإدارة شرق فرات .فيما لايزال الغموض وشح المعلومات حول المنطقة الآمنةوطريقة إدارتها يطغى على الاتفاق التركي -الأمريكي.

المجلس الوطني الكوردي السوري المعارض دبلوماسيا لدى القوى الدولية وخاصة أمريكا وروسيا و أوربا لجعل المنطقة الأمنة أممية وليس كما تريدها تركيا، و لبحث أخر التطورات وتفسير الغموض الحاصل.
وفيما يتعلق بالمبادرة الفرنسية والتسريبات الاعلامية حول مبادرة بريطانية أكد القيادي لا جديد بما يتعلق بالمبادرة الفرنسية معبرا عن ترحيبه بأي مبادرة من شأنها أن توفق بين الأطراف الكردية وتحل الخلاف بين القوى الكردية.

وكان قد اجتمع في الاسبوع الماضي وفد من لجنة العلاقات الخارجيةفي المجلس الوطني الكوردي السوري المعارض مع نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في موسكو حول القضية الكردية في سوريا ومستقبل المنطقة الآمنة شرقي الفرات، ونوقش فيها الننطقة الامنة والمبادرة الفرنسة واللجنة الدستورية حسب بيان للجنة العلاقات الخارجية في المجلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى