الشريط الإخباريحوارات

عبد الكريم محمد لـ ولاتي نيوز: نتطلع لأن يكون لبيشمركة روج دور في المنطقة الآمنة

ولاتي نيوز _ مالفا علي
يحاول المجلس الوطني الكردي إيجاد دور له في الترتيبات الجديدة لشرق الفرات، حيث التقى قبل نحو أسبوع بالخارجية الروسية والتقى الجمعة بالخارجية الأمريكية ومن المرجح أن يلتقي بالخارجية الألمانية، بالإضافة إلى لقائه بوفد من الخارجية البريطانية الخميس بمدينة قامشلو.

هذا التحرك الدبلوماسي النشط للمجلس الوطني الكردي قد يؤمن له دور إداري وسياسي وقد يكون عسكري في المنطقة الآمنة، ولكن غير واضح لغاية الآن في أي سياق يمكن أن يكون هذا الدور.

عبدالكريم محمد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا أوضح لولاتي نيوز أن القضية السورية بمجملها أصبحت تحت وصاية القوى الدولية ولا يمكن أن يكون هناك أي حل بمعزل عن مصالح تلك الدول، مشيرا إلى أن أمريكا وروسيا يمتلكون مفاتيح حلول الملف السوري عموما وكل جهة تحاول تقديم مصالح حلفائها.
ورأى محمد أن المصالح الكردية تتقاطع مع المصلحة الأمريكية في الملف السوري وهذا يجعل الكرد أقرب إلى واشنطن من أي قوة أخرى في سوريا، مشددا على أهمية أن يكون الكرد في الحلف الأمريكي في المنطقة لأجل حماية المناطق الكردية من أي تهديدات خارجية وأيضا لأن واشنطن تستطيع حماية الحقوق الكردية في أي عملية سياسية في سوريا لاحقا.

ونوه القيادي في الديمقراطي الكردستاني-سوريا انه يُفترض “أن المنطقة الامنة المزمع تشكيلها برعاية التحالف الدولي بقيادة أمريكا ستكون بإدارة وحماية ابناء المنطقة وأن المجلس الوطني الكردي جزء أساس من ابناء المنطقة ومن جهة أخرى فأن قوات بشمركة روج هم ايضا من ابناء المنطقة ونتطلع لان يكون لهم دور في حماية تلك المنطقة”.

وتابع محمد أن “مشاركة المجلس الوطني الكردي في إدارة المنطقة الامنة من الناحية الادارية والعسكرية يتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية ومزيد من التواصل مع القوى المؤثرة على الساحة السورية وخاصة التحالف الدولي وأمريكا مؤكدا أن هذه الأمر يتطلب جهودا جبارة من دبلوماسية المجلس الوطني الكردي للتحرك نحو العواصم المؤثرة في الملف السوري منوها أن رغم وجود المجلس الوطني الكردي ضمن الائتلاف السوري إلا أن اي حل في الملف السورية يتطلب موافقة ورعاية أمريكية في المقام الأول” .

واعتبر محمد أن وجهة نظر مكاتب وممثلي العواصم المؤثرة في الداخل السوري وخاصة أمريكا وروسيا وبعض الدول الأوربية تؤخذ بعين الاعتبار من قبل قياداتها لأنها تعلم ما يجري على ارض الواقع أكثر من مراكز قرارها.

وبخصوص الاتفاق الكردي – الكردي أكد محمد أن أي اتفاق لن ينجح إلا بضمان وبوساطة امريكية فجميع المبادرات القائمة التي تسعى الى تقريب وجهات النظر الكردية يجب ان تكون بضمان الولايات المتحدة الأمريكية.

أما عن أخر مستجدات المبادرة الفرنسية قال محمد “لا يوجد اي تطور جديد إلا أن المساع البريطانية تأتي نتيجة لما بدأته فرنسا من تهيئة للأجواء حيث أن هناك جهود بريطانية من خلال مبادرة جديدة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الكردية المختلفة ونتطلع أن تثمر هذه المبادرة لأجل حماية المنطقة من التهديدات التركية المتكررة والمستمرة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق