أخبارالشريط الإخباري

كركوك: مجهولون يقصفون قرية في قضاء داقوق

ولاتي نيوز
قصف مجهولون قرية تابعة لقضاء داقوق بكركوك، تسبّب بوقوع عدد من القتلى والجرحى، وتضاربت المعلومات حول هوية القائمين بالقصف.

وتقع داقوق شرقي كركوك 40كم، على طريق بغداد، ويتألف النسيج السكاني لقضاء داقوق من أغلبية كردية كاكائية، وشيعة تركمان، بالإضافة لوجود بعض القبائل العربية.

وغير واضح لغاية الآن الجهة التي قامت بالقصف، فيما تؤكد مصادر أن هناك نشاطا لتنظيم داعش في محيط داقوق. وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان إن “عصابات داعش الإرهابية” أقدمت على تنفيذ الهجوم بواسطة قذائف RPG-7 والأسلحة المتوسطة على ملعب لكرة القدم.
وأوضح رئيس الجبهة التركمانية، أرشد الصالحي، على الحادث بالقول إن “ما حصل من هجوم غادر على الشباب في مرقد الامام زين العابدين في قضاء داقوق، ليس اعتباطياً وإنما هادف لامر معين ولامر معروف سلفاً ولانريد ان نسبق الاحداث قبل التاكد من الواقفين والداعمين لهذه الجريمة النكراء، فاستهداف قضاء داقوق سياسي بامتياز، لاحداث تخلخل أمني وفرض إرادات سياسية”.

وقال آمر فوج الكاكائية التابع للحشد الشعبي، أوميد حسين، في تصريح تابعته ولاتي نيوز أنه ” بعد منتصف الليل، قُصف الفوج الثالث التابع للواء 16 من فيلق بدر للحشد الشعبي في منطقة داقوق، وأسفر القصف عن قتل سبعة مسلحين من الحشد وجرح نحو 15 آخرين”.

وأضاف حسين: “وقع القصف بالقرب من قرية (إمام) وليس معلوماً هل كان قصفاً بالطائرات أم بالهاونات، لكن لكون المنطقة المحيطة بمقر الفوج المستهدف خالية وقريبة من نهر روخانة، وتوجد خلايا نائمة لداعش في تلك المنطقة، يرجح أن يكون داعش هو المنفذ”.
وأكدت مصادر محلية أن مصدر القصف كان أحد المقابر القريبة من مزار الإمام زين العابدين الذي يقصده الشيعة، الأمر الذي يثير شكوكا حول معرفة الجهة التي قامت بالقصف.

فيما قال عضو مجلس القضاء، بارزان غازي: “تم قصف قرية زين العابدين القريبة من مركز القضاء بقذائف الهاون، وأدى ذلك لمقتل 6 شباب اثنان منهم أخوة، وإصابة نحو 15 آخرين”.

وأوضح غازي أن القرية ذات أغلبية تركمانية شيعية وأن القذائف وقعت على ملعب خماسي فيما كان الشباب يلعبون فيه، ووجه بارزان غازي أصابع الاتهام لبقايا مسلحي تنظيم داعش.

ومنذ انسحاب قوات البيشمركة من كركوك في 16 أكتوبر 2017، عاود تنظيم داعش الظهور مرة أخرى حيث تمارس ميليشيات الحشد الشعبي المسيطرة على كركوك مختلف الممارسات القمعية والتي تشكل سببا اضافيا للتطرف، وتشكيل تنظيمات مسلحة ذات طابع ديني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق