الشريط الإخباريتقارير

السليمانية تفرز النفايات تمهيدا لإعادة تدويرها.. هل تقتدي بها بلديات الإدارة الذاتية ؟

ولاتي نيوز- إقليم كردستان

اعتمدت بلدية مدينة السليمانية في إقليم كردستان برنامجا علميا مدروسا للتخلص من القمامة يبدأ بتصنيفها لهدف الاستفادة منها بعد إعادة تدويرها.
وعملت البلدية على نشر حاويات بثلاثة ألوان مختلفة، كل لون مختص بنفايات معينة “بلاستيك- مواد عضوية- زجاج”، ومن شأن هذه العملية تأسيس وعي بيئي واجتماعي والتنبه لمخاطر التلوث التي تعاني منها معظم الدول في الشرق الأوسط.
ووفقا لوسائل الإعلام في كردستان والعراق فإن السليمانية هي المدينة الاولى في الإقليم وعموم العراق التي تتخذ مثل هذا الخطوة.

وأوضح رئيس بلدية السليمانية آوات محمد في بيان “هدفنا هو حماية البيئة وصحة المواطن وكذلك زيادة الوعي الاجتماعي بين الناس حول مخاطر التلوث”.

وأضاف “تعاني البيئة في إقليم كردستان من تلوث كبير… حيث يتم التخلص من المواد البلاستيكية والزجاجية على جانب الطريق”.

وشدد محمد على أن “حماية البيئة هي واجب الجميع في إقليم كردستان، وأن الجميع بحاجة إلى العمل للحفاظ على بيئة نظيفة خالية من التلوث لأنها تؤثر في النهاية على صحة الجميع”.

وعبر محمد عن أمله” أن تكون هذه الخطوة الأولى بمثابة صحوة مجتمعية، حيث يتحمل كل مواطن المسؤولية ويشارك في حماية البيئة”.

ودعا محمد جميع القطاعات الحكومية وغير الحكومية إلى المشاركة في برنامج الحفاظ على البيئة.
وشكل موضوع التلوث البيئي والنفايات المنزلية جدلا خلال الفترة الماضية في مدينة السليمانية
ودعت منظمات المحلية في الآونة الأخيرة الى حملة لتشجيع إعادة التدوير والفرز والتصنيف عن طريق وضع صناديق منفصلة للقمامة، على ان تبدأ اولاً في المدارس والجامعات، ثم تعمم لتشمل اماكن اخرى.
وكانت بلدية السليمانية قد وجهت في وقت سابق أوامر مماثلة للمطاعم والمجمعات السكنية المحلية لفرز النفايات قبل أن تصدر الأربعاء قرارها بفرز النفايات كخطوة أولى للاستفادة منها.
وفي مناطق الادارة الذاتية يعاني المواطنون من تعامل غير مدروس وغير صحي للبلديات مع مسألة النفايات حيث تقوم البلديات غالبا بحرق النفايات، كما أن أغلب مكباتها هي قريبة من أماكن مأهولة ويعارضها المواطنون دون أن يستمع أحد لشكاويهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق