الشريط الإخباريتقارير

رامي مخلوف قيد الإقامة الجبرية .. لأضعاف النفوذ الإيراني أم للتهرب من العقوبات الدولية؟

ولاتي نيوز

أثار قرار الرئيس السوري بشار الأسد بوضع رجل الأعمال السوري المشهور رامي مخلوف تحت الإقامة الجبرية العديد من التفسيرات والتكهنات حول خلفيات القرار وأسبابه

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد كلف هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالتحقيق مع أكبر 29 رجل أعمال بمن فيهم رامي مخلوف وأيمن جابر ومحمد حمشو

وبحسب شبكة “كلنا شركاء” فأن روسيا طلبت من دمشق مبالغ كبيرة، وأن الرئيس السوري اتصل بخاله الموجود في روسيا لهذا الغرض، لكن مخلوف لم يستطع توفير المبلغ مما دفع الرئيس السوري إلى تكليف هيئة غسل الأموال وتمويل الإرهاب للتحقيق مع مخلوف و29 رجل أعمال سوري.

وتحدثت تقارير إعلامية امس الأربعاء عن وضع رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، قيد الإقامة الجبرية، مع شقيقيه ووالده محمد مخلوف.
ووفقا لإذاعة ” راديو الكل ” إن “بشار الأسد أصدر أمرًا مباشرًا، بوضع رامي مخلوف وأبيه محمد وأخويه إيهاب وإياد، تحت الإقامة الجبرية، على خلفية عزم النظام نقل حصة رامي مخلوف من شركة الاتصالات الخلوية “سيرياتل” لصالح مؤسسة الاتصالات السورية.
وكتبت ابنة عم رامي مخلوف نسرين علي مخلوف عبر صفحتها على فيسبوك منشورات تؤكد ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام

ورجح المرصد السوري سبب وضع إقامة رامي مخلوف تحت الإقامة الجبرية هو قرار الرئيس السوري إنهاء وحل الجناح العسكري لجمعية “البستان” التابعة لرامي مخلوف وذلك بعد أن أعطت روسيا أوامرها حول الحد من تمدد التجنيد التي تقوم به الجمعية بشكل متواصل، مقابل رواتب مغرية ولا سيما في الجنوب السوري.

وكان المرصد السوري نشر نهاية العام الفائت 2018 أنه جمعية البستان تحاول عبر ممثلين لها، تجنيد الشبان والرجال برواتب مالية مغرية تصل إلى 350 دولار أمريكي شهرياً.

ورامي مخلوف، رجل الأعمال المعاقب أوروبيا وأميركيا، لأسباب تتعلق بإثرائه غير المشروع على حساب الشعب السوري، ثم لاحقاً لدعمه نظام الأسد، أمنياً وعسكرياً واقتصاديا، هو صاحب امبراطورية مالية ضخمة، أسسها في سوريا، عبر صلة القربى التي تجمعه بآل الأسد، وعبر التربّح غير المشروع وممارسة أعمال تجارية تخالف القانون، ليس في سوريا وحدها، بل في أنحاء عديدة من العالم.
وتعددت الآراء حول أسباب الخلاف ضمن العائلة الحاكمة ورجحت بعض المصادر أنه يأتي في سياق الضغط الروسي لاضعاف النفوذ الإيراني حيث يعتبر مخلوف احد أهم الشخصيات السورية المتعاونة مع إيران، فيما رأى آخرون أنها عملية تمويه من بشار الأسد لتسليم شركات مخلوف إلى رجال أعمال لم تطالهم العقوبات الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق