أخبارالشريط الإخباري

كردستان 24 تعلن إغلاق مكتبها في قامشلو وتتهم الإدارة الذاتية بحظر عملها دون مبرر

ولاتي نيوز

أعلنت مؤسسة كردستان 24 للأبحاث والإعلام، في بيان، اليوم الاثنين، إغلاق مكتبها في قامشلو، احتجاجا على “حظر عملها في غرب كردستان”.

ووصفت كوردستان 24 حظر عملها بمناطق الادارة الذاتية بـ”السياسي”، وأكدت استمرارها في العمل الإعلامي، اعتماداً على مصادرها الاعلامية و”بأسلوب مختلف” ، انطلاقاً من النهج الذي سارت عليه من حيث التوازن والموضوعية. بحسب تعبير البيان.

ووجهت كردستان 24 بيانها إلى عدة منظمات محلية وهيئات حكومية معنية بحرية الصحافة في مناطق الادارة الذاتية، وهي

نقابة صحفيي كوردستان، نقابة صحفيي كوردستان/ سوريا، الاتحاد الدولي للصحفيين، منظمة مراسلون بلا حدود، منظمة فريدم هاوس، وزارة الخارجية الأمريكية، وزارة الخارجية الروسية، وزارة الخارجية الفرنسية، وزارة الخارجية الألمانية، وزارة الخارجية البريطانية، مجلس الاتحاد الاوروبي للسياسات الخارجية والمنظمات والمؤسسات المعنية بمناهضة العنف ضد الصحفيين.

عملت مؤسسة (كوردستان 24) للأبحاث والإعلام في غرب كوردستان “شمال سوريا”، بترخيص رسمي من إدارة المنطقة منذ سنوات.
أخذنا في عملنا الصحفي بنظر الاعتبار المبادئ

وافتتحت كردستان 24 مكتبها في مدينة قامشلو، وباشرت بالعمل الإعلامي منذ 2015، وأكد البيان أنها التزمت خلال سنوات عملها “المبادئ الأساسية ولوائح حقوق الانسان والمواثيق والعهود الدولية كافة، والتي تؤكد على حرية الصحافة وحرية التعبير”، معتبرة أنها أصبحت مصدراً رسمياً لوسائل الإعلام والوكالات الاخبارية العالمية.

وأوضح البيان “منذ أكثر من شهر، وبقرار فردي من بعض الاشخاص في إدارة غرب كوردستان، ومن دون أي سبب مبرر، تم ايقاف عمل فريق مؤسستنا في غرب كوردستان “شمال سوريا”، وسحب ترخيص مكتبنا”.
وأضاف، “وعلى الرغم من تواصلنا مع الإدارة هناك طيلة الفترة الماضية، وبذل كل الجهود لاستئناف العمل مجدداً، غير أن كل المحاولات باءت بالفشل، ولم تحقق أي نتائج تذكر”.

وقال البيان” إن قطع الطريق أمام عملنا من قبل إدارة شمال سوريا- عدا كونه اجراءً منافياً لحرية الصحافة والمبادئ الديمقراطية- فإنه مؤشر سيء ويثير مخاوف بشأن تعامل ادارة المنطقة مع العمل الاعلامي والسياسي، حيث تواجه ادارة المنطقة هناك، العديد من الانتقادات في هذا الجانب، وإن حظر عملنا هناك يمثل دليلاً على صحة ذلك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى