الشريط الإخباريتقارير

درباسية: بيت مونة تابع لمنظمة خيرية يوفر فرص عمل لنساء معيلات لأسرهن

ولاتي نيوز- هديل سالم

في طقس جماعي، تجتمع نساء عاملات في بيت المونة لتحضير عدد من الأصناف الغذائية الخالية من المركبات والمواد الكيماوية الحافظة وذلك في أوقاتها الموسمية الطبيعية من خلال التجفيف، التخليل أو الطهي لضمان وجودها في فصل الشتاء بين أيدي المستهلكين وربات البيوت.

يوفر مشروع بيت المونة الخيري لإنتاج المواد الغذائية منزلية الصنع في مدينة الدرباسية فرص عمل لعدد من النساء إضافة لإنتاج كميات من المواد الغذائية المختلفة وطرحها للبيع مباشرة من المنتج للمستهلك بأسعار منافسة للسوق.
مشروع بيت المونة التابع لجمعية المودة الخيرية مركزه الرئيسي في محافظة الحسكة توسع ليشمل عدة ورشات في مختلف البلدات والمدن السورية ومنها مدينة الدرباسية وذلك بهدف خلق فرص عمل للنساء المعيلات لأسرهن.
وبحسب ما قاله أحمد نوح، مدير بيت المونة مندوب جمعية المودة لـ”ولاتي نيوز”:
“بدأت ورشة بيت المونة في الدرباسية كجزء من المشروع الرئيسي المنفذ في الحسكة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قبل ثلاث سنوات بالشراكة مع جمعية المودة الخيرية”.
وأضاف نوح، “تم اتخاذ مقر للورشة في منزل عربي جهزت فيه غرفة خاصة بالتبريد لتخزين المواد الغذائية بالإضافة لأدوات الطبخ وعلب التخزين وأدوات لتغليف المواد الغذائية المجففة”.
وتؤمن الورشة حالياً فرص عمل لنحو ستة نساء من المعيلات لأسرهن تم انتقاءهن وفق معايير إنسانية، يداومن من الثامنة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر. بالإضافة لعدد من النساء اللواتي يعملن في منزلهن وذلك عندما يفوق الطلب على المواد الغذائية القدرة الإنتاجية يتم إشراكهن في العمل.
يقول نوح: “لكل عاملة في هذه الورشة قصة إنسانية مختلفة على اعتبارهن المعيلات لأسرهن فهناك عاملتان فقدن أزواجهن وتتكفلان برعاية أبنائهن، كما هناك عاملة باع زوجها كليته ليقدم ثمنها مهراً لها وهي الآن تتكفل بإعالة أسرتها لما يعانيه الزوج من آلام”.
منتجات بيت المونة يوم بعد يوم تلقى إقبالاً أكثر من قبل المستهلكين من أهالي الدرباسية وامتد لبلدات وقرى مجاورة، تقول السيدة “منى” وهي ربة منزل: “إنها تعتمد بشكل أساسي على بيت المونة لتلبي كافة احتياجاتها من المواد الغذائية منزلية الصنع”.
وبحسب مشرفة العمل في بيت المونة “أم دلو”:
“ينتج المشروع عدد من المنتجات الغذائية المنزلية الصنع أهمها المكدوس والأجبان والملوخية والخضار الصيفية المجففة كالبامية، الباذنجان والكوسا بالإضافة للمربيات ودبس البندورة والفليفلة والمخلل وأوراق العنب الكبيس”.
كسائر الموظفات والعاملات في الدوائر والمؤسسات لا تملك “سلافا” الوقت الكافي من أجل تجهيز المونة في البيت. تعلق “سلافا” وهي موظفة في أحدى مؤسسات الإدارة الذاتية:
“باعتمادي على المنتجات الغذائية في بيت المونة، وفرت الكثير من الوقت والجهد. فأسرتي كبيرة ولدي أطفال صغار يتوجب علي تلبية جميع حاجاتهم ومساعدتهم في إتمام وظائفهم”.
يُذكر، أن الهدف من بيت المونة مساعدة ذوات الدخل المحدود أو الأرامل والمطلقات والعاطلات عن العمل لسبب قد يكون عدم توفر فرص عمل لهن وخاصة من لا يمتلكن مؤهلات علمية وذلك ليكونون معيلات جيدات لأسرهن. وفي الوقت نفسه تستفيد الموظفات وربات البيوت من منتجات بيت المونة بأسعار منافسة عما يتوافر في المتاجر والمحلات والحصول على أغذية صحية يدوية الصنع بجودة عالية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق