الشريط الإخباريتقارير

زعيم المعارضة التركية يحمّل أردوغان مسؤولية مآسي الشعب السوري

ولاتي نيوز

اتهم زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليتشدار أوغلو، الأربعاء، رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بتحمل مسؤولية الأوضاع ‏الحالية في سورية وما يحدث من مآس ووضع المهجرين الموجودين في تركيا.‏

ونقلت وكالة “سانا” عن كليتشدار أوغلو قوله، في كلمة له بمدينة سيواس وسط ‏الأناضول، إن أردوغان يتحمل هذه المسؤولية بسبب “إرساله الأسلحة للإرهابيين ‏هناك وفتحه الحدود على مصراعيها لدخولهم إلى سورية”.‏وأكد كليتشدار أوغلو على ضرورة تغيير السياسة الخارجية لتركيا بأكملها وإقامة ‏علاقات سلام وتعاون مع الجميع وخاصة دول الجوار، موضحا أن سبب مشاكل ‏تركيا الداخلية أيضا هو “سلوكيات أردوغان التسلطية ومحاولاته للسيطرة على ‏أجهزة ومفاصل الدولة وعلى رأسها القضاء”.‏

ورصدت تقارير صحفية متعددة صلات بين الاستخبارات التركية وتنظيم داعش، ونشرت وثائق عدة أثبتت تورط تركيا في دعم تنظيم داعش.

وكشف تحقيق استقصائي أميركي أجراه موقع “إنفستيغيتيف جورنال” عن ضلوع تركيا في إنشاء وتمويل خلايا لتنظيم القاعدة وداعش في سوريا خلال السنوات الماضية.

واستند التحقيق على شهادة أحمد يايلا قائد الشرطة التركية السابق الذي استقال احتجاجا على تمويل إدارة الرئيس أردوغان لعشرات الآلاف من مقاتلي داعش، وتهريبهم إلى داخل سوريا، إضافة إلى شراء النفط من التنظيمات الإرهابية، بما بلغت قيمته مئات الملايين من الدولارات.
وعرض التحقيق أيضا العديد من الوثائق والتسجيلات الصوتية، التي تدعم ما كشفه.

وقال أحمد يايلا إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كان “يطمح في 2010 لتأسيس دولة إسلامية كبرى، وأنه وجد هدفه على وشك أن يتحقق عندما عمت الاضطرابات سوريا”.
وعلى لسان يايلا، فإن “أردوغان كان يرى أن دعمه للجماعات المتشددة سيقود في النهاية إلى سيطرته على سوريا”.

وأذاع الموقع تسجيلا صوتيا باللغة التركية لاجتماع كان وزير الخارجية حينها، أحمد داوود أوغلو، جزءا منه، وقال يايلا إن “هذا الاجتماع عُقد قبيل انتخابات 2014 البرلمانية”.

وفي الاجتماع يظهر هاكان فيدان مدير المخابرات التركية وهو يتحدث عن 4 نقاط أساسية، قائلا: “أرسلنا نحو ألفي شاحنة إلى سوريا، سأرسل 4 رجال إلى سوريا لو كان ذلك ضروريا، سنطلق 8 قذائف تجاه تركيا لإيجاد تبرير لغزو سوريا، لابد أن نهاجم قبر سليمان شاه”.
وهذا التقرير ليس الأول من نوعه، حيث سبق ورصدت تقارير صحفية وثائق تثبت صلات رسمية بين تنظيم داعش والدولة التركية لاسيما إبان سيطرة التنظيم على مدينة تل أبيض الحدودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى