الشريط الإخباريتقارير

ترامب متمسك بالعقوبات على طهران رغم وساطة ماكرون

ولاتي نيوز

أعلنت واشنطن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفق مع نظيره الفرنسي إمانويل ماكرون على ضرورة وقف نشاطات إيران التي تهدد حرية الملاحة والتجارة في منطقة الخليج.

وقال البيت الأبيض في بيان، الخميس، أن ترامب جدد خلال اتصال هاتفي مع ماكرون، رفضه لرفع العقوبات الأميركية عن إيران في الوقت الحالي.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي إن “وزير الخارجية ظريف أعلن في رسالة إلى مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي (فيدريكا موغيريني) أن إيران رفعت كل القيود عن أنشطتها للبحث والتطوير”.

وأعرب وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر عن اعتقاده اليوم الجمعة، أن تشديد العقوبات على إيران هو الحل لإجبارها على التفاوض.

والاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى يسمح لطهران بمواصلة أنشطة محدودة للبحث والتطوير في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم دون تخزين اليورانيوم المخصب، ويشمل ذلك العمل بأنواع معينة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

وقالت بريطانيا إنها تشعر بقلق وخيبة أمل من خطة إيران لاتخاذ خطوة أخرى تخالف التزاماتها في الاتفاق النووي بالبدء في تطوير وحدات للطرد المركزي بهدف تسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم.

وقالت وزارة الخارجية في بيان: “خطة إيران لوقف العمل بموجب الحدود المفروضة على البحث والتطوير النووي مقلقة للغاية”. وأضافت أن “تلك الخطوة الثالثة المخالفة لالتزاماتها في الاتفاق النووي مخيبة للآمال بشكل خاص إذ تأتي في وقت نعمل فيه نحن وشركاؤنا الدوليون بقوة لخفض تصعيد التوتر مع إيران”.

من جهة ثانية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا يستبعد احتمال عقد اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني حسن روحاني رُغم أنه يُفضل عدم عقد هذا اللقاء، على الأقل في المدى القريب.

ويعتبر هذا الموقف تراجعاً في تصريحات نتنياهو حيث أكد قبل توجهه إلى العاصمة البريطانية لندن، أن “هذا ليس وقت إجراء محادثات مع إيران. إنه وقت زيادة الضغط عليها”.

وأعلن نتنياهو: “الآن، هو وقت ممارسة الضغط. هل هذا يعني أنه بعد شهر أو شهرين من الضغوط أنه لا يمكنك القيام ب(التفاوض)؟”، في حديثه إلى الصحفيين، على هامش زيارته إلى العاصمة البريطانية، لندن.

وأسار أنه لا يستبعد حدوث لقاء بين ترامب وروحاني، مُستدركاً: “وبالتأكيد لا أقرر لرئيس الولايات المتحدة موعد الاجتماع ومن سيلتقي به”، لكنه عبّر عن ثقته في أنه إذا حدثت محادثات بين الرئيسين، فإن ترامب سيكون قوياً.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: “الأمر الذي أثق به هو أن الرئيس ترامب سيعرض لهذه المحادثات موقفاً متطوراً أقوى بكثير مما قدم حتى الآن”.

ونوه نتنياهو إلى أنه ليس لديه أية تفاصيل عن احتمال تدشين اتفاق دفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تم طرحه باعتباره “هدية” مُحتملة من ترامب إلى نتنياهو مع قرب الانتخابات، قبل أن يواجه الأخير الناخبين الإسرائيليين في صناديق الاقتراع يوم 17 أيلول/سبتمبر الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق