الشريط الإخباريتقارير

قامشلو: نشطاء يحتجون أمام مقر للأمم المتحدة لخفض أسعار المحروقات والمواد الغذائية

ولاتي نيوز _ روني أمين

نظم مجموعة من النشطاء والمثقفين وقفة احتجاجية في مدينة قامشلو اليوم الخميس تنديداً بإصدار الإدارة الذاتية قراراً رفعت فيه سعر مادة المازوت بنسبة 50%.

وأصدرت الإدارة الذاتية في السابع من شهر أيلول الجاري قراراً رفعت بموجبه سعر المازوت، ليصبح سعر اللتر الواحد 75 ليرة سورية بدلاً من 50 ليرة سورية.

وقالت سلمى سليمان، وهي إحدى منظمات الوقفة الاحتجاجية: “نظمنا هذه الوقفة لنتمكن من إيصال أصواتنا إلى الجهات المسؤولة في المنطقة».
وتوقعت سليمان في مقابلة مع ولاتي نيوز أن يؤدي قرار الإدارة الذاتية برفع سعر المازوت «إلى ارتفاع جميع السلع والمواد المتعلقة به».

لكن الناشطة لم تستثني النظام السوري حيال «الأزمة الاقتصادية» الحاصلة في المنطقة٬ «نتيجة تلاعب النظام بسعر الدولار».

وأثار قرار رفع سعر المازوت موجة استياء عامة في الشارع المحلي كما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات شديدة وجهت للإدارة الذاتية.

وطالب محمد عباس، وهو من سكان مدينة قامشلو في لقاء مع ولاتي نيوز الإدارة الذاتية والمسؤولين «بالتحرك في أسرع وقت ممكن من أجل السيطرة على سعر الدولار الذي يؤدي ارتفاعه بين اليوم والآخر إلى ارتفاع أسعار جميع احتياجاتنا اليومية».

لكن تصريحات لمسؤولين في الإدارة الذاتية خلال اليومين الماضين أشارت إلى أن سوق العملات يرتبط بالوضع السوري بشكل عام ولا تستطيع الإدارة الذاتية السيطرة عليه.

في السياق أبدى المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS تضامنه مع الوقفة الاحتجاجية في بيان دعا فيه «المواطنين إلى التضامن والمشاركة بالوقفة التي ينظمها النشطاء الكرد».

كما وتضامن الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، مع الوقفة وجاء في نص بيانه التضامني «نطالب الإدارة الذاتية بتحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين من خلال اتخاذ تدابير عاجلة لوضع حد لمعاناة السكان، بالتراجع عن قرار رفع سعر مادة المازوت ومراقبة تموينية صارمة للأسواق».

وشهدت أسواق تداول العملات خلال الأسبوعين الماضيين عدم استقرار منقطع النظير إذ هبطت الليرة السورية بصورة غير مسبوقة أمام الدولار الأمريكي لتكسر حاجز ٧٠٠ ليرة مقابل الدولار الواحد قبل أن تتعافى مساء أمس وصباح اليوم حيث أغلقت الأسواق عند ٦١٥ ليرة مقابل الدولار الواحد طبقاً لمحلات صرافة في قامشلو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى