أخبارالشريط الإخباري

مبادرة لتقسيم سوريا.. إدلب عاصمتها المؤقتة

ولاتي نيوز
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه حصل على نسخة مما سمي بـ ”مبادرة من أجل جمهورية سورية اتحادية”، عاصمتها المؤقتة إدلب. موضحا إنها مبادرة لتقسيم سوريا.

ورأى المرصد أن المبادرة دعوة صريحة إلى الفيدرالية السياسية من جهة، أو تقسيم سورية كونفيدرالياً على أقل تقدير، واصفا الخطوة بالغريبة والمفاجئة.

ووفقا لما ذكره المرصد فقد تضمنت المبادرة في بندها الثاني ما نصه ” الإعلان الفوري عن قيام الجمهورية السورية الاتحادية” والدعوة لتطبيق المبادرة بشكل فوري” على الأراضي التي تحكمها قوى الثورة”.

وقال المرصد أنه أجرى العديد من الاتصالات مع معارضين سوريين و سياسيين مستقلين وخبراء قانونيين، مؤكدا أن غالبيتهم اعتبر أن مجرد دعوة الإعلان عن إدلب كعاصمة لجمهوريتهم المؤقتة، هي دعوة صريحة للاعتراف بإدلب كعاصمة لإمارة هيئة تحرير الشام قبل تفكيكها، و تأهيلها و إعادة هيكلتها في حكومة محلية جديدة.

وأشار المرصد -نقلا عن خبراء- أن ذلك يصب في إطار التفاهمات التي تجري بين ضامني أستانا ( تركيا وإيران وروسيا ) لتثبيت نقاط التماس فيما بينهم وحل عقدة إدلب لصالح التواجد التركي، يقابله نفوذ للإيرانيين في شرق البلاد، وللروس في غربها. و هو ما يفسر اختيار ” المبادرة ” لإدلب كعاصمة مؤقتة لسورية.

وبحسب الخبراء فإن ذلك يعني خروجا عن العملية السياسية و دفعاً واضحاً من القوى الإقليمية لتقاسم مناطق النفوذ ورسم خطوط التماس، بما يمهد لتقسيم سورية بشكل علني وصريح.

كما أشار المرصد الى تأكيد البند السادس على تشكيل لجنة ” حكومات محلية إدارية منتخبة ومنبثقة من سكان كل إقليم من هذه الأقاليم، والتي يمكن أن تكون حسب المبادرة ” إقليم شمالي وأوسط وجنوبي وشرقي، ويكمن أن تكون ” إقليم شمالي وأوسط وجنوبي وشرقي وغربي وإقليم دمشق الكبرى”.

ونقل المرصد عن متخصصين علقوا بالقول “أن هذه العملية تبدو أنها في إطار ما يتم العمل عليه للاعتراف بحالة الأمر الواقع، الذي وصلت إليه القوى المتصارعة، التي لم تجد بد سوى العودة إلى بعض السوريين ممن يمررون ذلك من خلال إبراز كيانات سياسية تعترف بهذه الحالة وتعمل على تكريسها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى