الشريط الإخباريتقارير

طالبة كردية سورية تحقق المرتبة الأولى في جامعة دهوك

ولاتي نيوز- إقليم كردستان

حققت الطالبة الكردية السورية سهام موسى المرتبة الأولى، في دراستها الجامعية بقسم الهندسة البتروكيماوية بجامعة دهوك، ولكن العديد من الصعوبات تعترض الطلاب الجامعيين الكرد السوريين في جامعات إقليم كردستان، وبوجه خاص بعد التخرج من الجامعة.

الانتقال الى كردستان للدراسة

تقول موسى إن وجودها في إقليم كردستان حقّق لها رغبتها بدراسة الهندسة البتروكيمائية، حيث لم تستطع أن تدرس القسم في سوريا بالنظر الى الأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا اذار 2011.

وتوضح موسى أنها حصلت على شهادة البكلوريا سنة 2013، بمعدل 93 % حيث دخلت من خلاله كلية الهندسة المدنية في الحسكة، ودرست فيها أقل من سنتين قبل أن تفقد الأمل من الاوضاع الأمنية السيئة التي كانت تعاني منها مدينة الحسكة وبوجه خاص حي غويران حيث تقع الكلية، لتنتقل الى إقليم كردستان في رحلة أخرى للبحث عن تحقيق حلم تحصيل التعليم العالي.

منحة “دافي”

تعمل عدد من المنظمات الدولية المعنية بأوضاع اللاجئين في اقليم كردستان على مساعدة الطلاب لإكمال دراستهم وتوفير منح دراسية تقدّم تسهيلات متعددة للطلاب الكرد السوريين، وأشهر هذه المنح هي منحة “دافي” و “سبارك” و “هوب”، ولا تقتصر هذه المنح على التحصيل الجامعي وإنما يتعداها الى قبول الجامعيين الكرد المقيمين في اقليم كردستان الراغبين بالحصول على شهادات عليا ” ماجستير، دكتوراه”.

تقول موسى لولاتي نيوز إنها حين وصلت إلى إقليم كردستان واستفسرت عن إمكانية إكمال دراستها في إقليم كردستان، كانت القوانين تقتضي أن يقوم الطالب بتعديل وثيقة البكلوريا في وزارة التربية بإقليم كردستان، وسط اجراءات معقدة لقبول الطلاب السوريين.
وأضافت موسى إنها سمعت فيما بعد ان هناك منظمات دولية تقدم منحا دراسية للطلاب السوريين مشيرة الى أنها قدمت على جميع المنح لتحصل على منحة “دافي” وتحقق رغبتها الدراسية بدخول قسم “بوليتكنك”، في جامعة دهوك وتدرسة الهندسة البتروكيمائية.
ويؤكد الطالب عمر زيدان، لولاتي نيوز، ” وهو يدرس في جامعات مدينة السليمانية” إن عدد الطلاب الكرد السوريين الموجودين في جامعة السليمانية هم 16 طالبا، جميعهم تم قبولهم في الجامعة من خلال منحة “دافي”
ويوضح عمر ” منحة دافي؛ لها شروط قبول جيدة نسبيا، حيث يشترط الا يتجاوز عمر المتقدم 29 سنة، وأن يكون حاصلا على معدل لا يقل عن 75% في شهادة الدراسة الثانوية، إضافة الى تمتعه بجميع حقوق اللجوء في إقليم كردستان”.

صعوبات وطريق مسدود

يشير عمر إلى أن المتخرجين من الجامعات في إقليم كردستان يجدون صعوبات كبيرة في الدخول الى مجال العمل بشهاداتهم، مؤكدا بالقول: ” لايوجد حتى الآن فرصة للعمل بعد التخرج”. ، موضحا أن سوق العمل في إقليم كردستان لا يقبل شهاداتهم.
فيما تشير موسى الى امتيازات عدة يحرم منها الطالب السوري منها سفرات علمية وترفيهية تقوم بها الجامعات لطلابها ولا يستطيع السوري التقدم اليها نظرا الى صعوبة حصوله على ” الفيزا”.
موسى تدرس الآن السنة الثالثة وحققت المرتبة الاولى خلال السنة الاولى أيضا ولكن لم ينزل اسمها في لائحة المتفوقين لأسباب إدارية، ولكن في السنة الثانية من دراستها اشتهرت في الجامعة بصفة “الطالبة الكردية السورية المتفوقة”.




زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق