الشريط الإخباريتقارير

وزير الاقتصاد التركي الأسبق يكشف بالأرقام أهم قضايا فساد أردوغان.. أين ذهبت الأموال؟

ولاتي نيوز

كشف وزير الاقتصاد والخارجية التركي السابق علي باباجان، بعض مكامن الفساد والخلل في الاقتصاد التركي، من خلال إثارته المصير المجهول لواردات الدولة التركية من الضرائب والخصخصة والديون.

ويعاني الاقتصاد التركي منذ أكثر من سنتين من انحدار وشهدت الليرة التركية انخفاضا كبيرا في قيمتها، وسجلت معدلات قياسية في قيمتها المتدنية أمام الدولار الأمريكي.

وطرح باباجان عددا من الأسئلة الاقتصادية الحرجة على أردوغان، متسائلا “خلال 17 سنة من حكم حزب العدالة: 2 تريليون دولار حصيلة الضرائب، 70 مليار دولار قيمة الخصخصة، 500 مليار دولار ديون.. أين ذهبت هذه الأموال؟”.

وباباجان كان أحد أعمدة حزب العدالة والتنمية وشهد الاقتصاد التركي في حقبته (2002-2007) قفزات نوعية، ولكنه استقال مؤخرا من العدالة والتنمية، ويستعد لتأسيس حزب جديد.

وأشار باباجان إلى ملف الخصخصة الذي اعتبر بمثابة جريمة منظمة ارتكبها أردوغان وابنه بلال وصهره بيرات البيرق، بحق مؤسسات الدولة، وبحق مصانع وشركات مرتهنة له ولمقربين منه ومتحالفين معه.

وتحدّث وزير الاقتصاد السابق عن معدّلات البطالة المرتفعة، وضرورة التخطيط لإطلاق خطّة إنقاذ اقتصادية تنتشل الاقتصاد التركي من المستوى المتدنّي الذي أوصله أردوغان إليه بنظرياته الاقتصادية البعيدة عن المنطق وعن الموضوعية.

ولفت إلى انهيار النظام التعليمي، وكيف يكون هناك فشل في التركيز على مواد أساسية، وصبّ الاهتمام على مواد ثانوية. وأورد بالأرقام ما كان أورده تقرير سابق عن أنه في اختبار مادة الرياضيات، حصل أكثر من 300 ألف طالب على درجة الصفر، وفي اختبار العلوم لم يتمكن مئات الآلاف من الطلاب من الإجابة على أي سؤال بشكل صحيح.
يبدو بأن باباجان يعرف جيدا خبايا الاقتصاد التركي ويمتلك العديد من الأوراق لكسب الرأي العام ضد أردوغان، في إطار استعدادات يبدو بأنها منظمة للمنافسة على صوت الناخب التركي.

.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق