الشريط الإخباريتقارير

الحريري يرفض الفيدرالية.. “ليس للكردي إلا العروبة”

ولاتي نيوز

قال نصر الحريري، رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة، أنهم سيحققون جميع المطالب الكردية باستثناء الفيدرالية مؤكدا رفض غالبية أطياف المعارضة السورية لفكرة تطبيق الفيدرالية في سوريا.

وتعتبر الفيدرالية أو اللامركزية السياسية أحد أهم مطالب القوى السياسية الكردية، كضمان لعدم خضوع الشعب الكردي لسياسات الاقصاء والتهميش.
تصريح الحريري جعل المتابعين يعيدون بالذاكرة إلى تصريح سابق لعبد الحكيم بشار ممثل المجلس الوطني الكردي في مؤتمر جنيف 2014، حيث أعلن بشار حينها بأن حقوق الشعب الكردي يجب أن تكون واضحة ومصانة، مؤكدا بأنهم سيحققون الفيدرالية للشعب الكردي، وقال بشار: “علقونا من كرافيتاتنا إن لم نأتِ لكم بالفيدرالية”.
ويشغل عبد الحكيم بشار القيادي في الديمقراطي الكردستاني- سوريا، حاليا نائب لرئيس الائتلاف السوري المعارض وعضو في اللجنة الدستورية، بالإضافة إلى كاميران حاجو، حيث يشارك المجلس الوطني الكردي بممثلين ضمن 50 مقعد المخصصة للمعارضة السورية، فيما استبعد مجلس سوريا الديمقراطية من التمثيل في اللجنة الدستورية.

ولا ينطلق إعلان الحريري رفض فكرة الفيدرالية من توجه فكري معين لإدارة سوريا وفق صيغة ما، وإنما هو رسالة غير مباشرة لعدم الاعتراف بالشكل الفيدرالي الحالي لمناطق الإدارة الذاتية، وبالتالي التناغم مع مواقف النظام وتركيا وإيران برفض الاعتراف بالإدارة الذاتية.
وقال الحريري في مؤتمر صحفي، الاثنين، بمدينة إسطنبول التركية: “توافقنا على اللامركزية الإدارية كبند بين مختلف أطياف ومكونات قوى الثورة والمعارضة السورية بما يضمن للمناطق والمحافظات هامشاً من الصلاحيات الإدارية التي تمكنها من إدارة شؤونها إدارياً، بنفسها”.

وأضاف أن “المعارضة في غالبيتها تقف ضد فكرة الفيدرالية بشكل قطعي. هناك بعض الجهات التي ترى في الفيدرالية حلاً ومستقبلاً واعداً، وهذه الجهات موجودة ضمن هيئة التفاوض وضمن المعارضة عموماً، ولكن الأغلبية ضد هذه الفكرة”.
وتبدو وجهات نظر كل من النظام والمعارضة متوافقة بالنسبة لصلاحيات الأطراف حيث أن اللامركزية الإدارية التي يتحدث عنها الحريري تتسق مع نظام الإدارة المحلية المقر في الدستور الحالي للنظام السوري.
بمعنى أن الكرد يتحصلوا من الدستور الجديد سوى حق المواطنة؛ والمواطنة وفق مفهومي النظام والمعارضة هو أن ينحلّ الكردي في العروبة المقاومة أو العروبة الاسلامية، أو أن يتعرض للمشاريع العنصرية كما قام به النظام مسبقا في عموم المناطق الكردية وكما تقوم به المعارضة حاليا في عفرين

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق