أخبارالشريط الإخباري

اللجنة الدستورية ستعقد أولى جلساتها نهاية أكتوبر..عملية سياسية شكلية

ولاتي نيوز

أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا، غير بيدرسون، الأربعاء، إنه سيتم عقد جلسة للجنة الدستورية في جنيف خلال الشهر الجاري.

وقال بيدرسون في مؤتمر صحفي بإن لديه، “أفكار عدة بشأن الدستور ولكن الأمر عائد للسوريين لاختيار الحل المناسب لهم”. مضيفا “اقتربنا من الوصول إلى نسبة 30 في المئة من التمثيل النسائي في اللجنة الدستورية”.

ودعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ضرورة الكشف عن مصير المختفين في سوريا وإطلاع عائلاتهم على مصيرهم، مؤكدا أن إطلاق سراح المعتقلين من السجون السورية ضروري لبناء الثقة.
وشدد بيدرسون في ختام حديثه على ضرورة التهدئة في إدلب والشمال السوري، الذي يعيش على وقع تصاعد في المعارك.

وتشكلت اللجنة الدستورية بعد مفاوضات عسيرة خاضها المبعوث الأممي مع قطبي الصراع في سوريا “النظام والمعارضة”، وتتألف اللجنة الدستورية من 150 شخص، ثلثهم من المعارصة وثلث من النظام وثلث من المجتمع المدني، وتهدف هذه اللجنة إلى مراجعة الدستور، والتوصل لحل سياسي، ينهي النزاع العسكري المستمر منذ أكثر من 8 أعوام.

واستبعدت الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من التمثيل الدستوري، وهو ما اعتبره مراقبون تقليلا من أهمية اللجنة الدستورية ووصف السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد، في مقال نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، الثلاثاء، إعلان بيدرسن عن الاتفاق على تكوين لجنة لصياغة دستور سوري جديد، بالقول: “تمخض الجبل فولد فأراً”. وأضاف إنه “بفضل بيدرسن العنيد يمكن للأميركيين وللمجتمع الدولي الزعم بوجود عملية سياسية في سوريا”. لكنه، ذكّر بثلاث حقائق أساسية في سوريا تمنع الحل السياسي وفق صيغة “اللجنة الدستورية”: “لا سيادة للقانون”، و”أن الدولة الأمنية لن تتغير ولن تصلح من نفسها”. و”عدم وجود ممثلين عن الادارة الذاتية في اللجنة الدستورية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق