الشريط الإخباريتقارير

معرض ضوئي يكشف عن الدمار الذي أُلحِقَ بآثار مدينة عفرين

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

أُقيمَ، الثلاثاء، في مدينة كوباني، معرض ضوئي برعاية مديرية الآثار والمتاحف التابعة لهيئة الثقافة والفن في عفرين تحت عنوان “نداء الحضارة” لعرض صور توثق الدمار الذي لُحِق بأهم المعالم التاريخية للمدينة من قبل الدولة التركية.
المعرض الذي أقيم بالتنسيق مع هيئة الثقافة في إقليم الفرات عرض خمسين لوحة مصورة ومشروحة باللغات العربية، الانكليزية والكردية.

جسدت اللوحات الانتهاكات والدمار الذي قامت به الدولة التركية بحق المعالم الأثرية التاريخية والممتلكات الثقافية في مدينة عفرين بعد سيطرتها مع الفصائل السورية المسلحة على المدينة في آذار ٢٠١٨.
وأكدت أسمهان أحمد الرئيسة المشتركة لمديرية الآثار والمتاحف في عفرين لولاتي نيوز “تدمير الأماكن الأثرية في مدينة عفرين هو تدمير وهدم لثقافة المدينة وتاريخها، فهنالك 35 قرية منسية أثرية تعود إلى الديانة المسيحية قد تم تدميرهم بالكامل، إضافة إلى أهم الأماكن الأثرية مثل نبي هوري وعين داره”.
وتابعت أحمد: “سنحاول قدر الإمكان الخروج بهذه اللوحات إلى خارج سوريا، وعرضها في المحافل الدولية لمحاسبة مرتكبي جرائم الآثار”.

وعن محاسبة مرتكبي جرائم الآثار قانونياً ، أوضح المحامي الذي عرّف عن اسمه ب( ع.ع ) لولاتي نيوز : “لا تعود ملكية الآثار إلى أشخاص أو إلى قومية معنية أو شعب ما ، بل هي إرث تاريخي وحضاري لكل الإنسانية ولشعوب العالم أجمع”.
وكما شدد ( ع .ع ) على ضرورة توثيق هذه الانتهاكات بحق أهم معالم سوريا ليحاسب مرتكبيها في المحافل الدولية منوها: ” في هذه الظروف الاستثنائية لا نستطيع القول أن هناك جهة محلية تستطيع القيام بدعوة قضائية ضد منتهكي آثار مدينة عفرين، إنما يكفي توثيقها في هذه المرحلة وعرضها مستقبلاً على المحافل الدولية بغية محاسبة مرتكبيها”.
يذكر أن المعرض أقيم أيضا في مدن الشهباء لينتقل بعدها إلى مدينة حلب مروراً بإقليم الجزيرة وإنتهاءاً في إقليم الفرات، وسيستمر ليوميين متتاليين لتكون مدينة كوباني آخر محطاته.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق