أخبارالشريط الإخباري

احتجاجات العراق لا تحمل طابعا دينيا أو سياسيا

ولاتي نيوز
تعيش عددٌ من المدن العراقية، منذ الثلاثاء الماضي، احتجاجات شعبية، تطورت في بعض المدن إلى حوادث عنف سقط على إثرها لغاية الآن حوالي عشرين متظاهر.

ولم تعلن أي جهة سياسية دعمها للمتظاهرين، وتحدثت مصادر عدة بأن هذه التظاهرات جاءت نتيجة تردي الخدمات والبطالة والفساد وغير ذلك من الأزمات اليومية التي يعيشها المواطن العراقي.
وتتركز الاحتجاجات في أحياء من العاصمة بغداد، وبعض محافظات الجنوب العراقي، وبوجه خاص محافظة ذي قار حيث قتل فيها أول متظاهر على يد القوات الأمنية العراقية.
وفرضت الحكومة العراقية، منذ صباح اليوم الخميس، حظرا للتجوال، كما أعلنت إلغاء الدوام الرسمي ليتسنى للقوات الأمنية السيطرة على الشارع العراقي.
وقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي “بيان القائد العام للقوات المسلحة العراقية: منع التجوال التام في بغداد من الساعة الخامسة صباح يوم الخميس وحتى إشعار آخر”.
من جهتها أعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت عن “قلقها البالغ” من الأوضاع، داعية السلطات إلى “ضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات”.
ولم ترصد وسائل الإعلام قيام المتظاهرين برفع شعارات أو إعلاما تعكس خلفيات سياسية أو دينية للمتظاهرين، إذ تتفق المصادر على أن الاحتجاجات تأتي بسبب تدني الخدمات في عموم البلاد.

ويعاني العراق الذي أنهكته الحروب، انقطاعا مزمنا للتيار الكهربائي ومياه الشرب منذ سنوات، ويحتل المرتبة 12 في لائحة الدول الأكثر فساداً في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية.

وتشير تقارير رسمية إلى أنه منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003، اختفى نحو 450 مليار دولار من الأموال العامة، أي أربعة أضعاف ميزانية الدولة، وأكثر من ضعف الناتج المحلي الإجمالي للعراق.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق