أخبارالشريط الإخباري

الخارجية السورية ترفض توطين اللاجئين في “المنطقة الآمنة”.. وتصفه بـ التطهير العرقي

ولاتي نيوز

أعلنت وزارة الخارجية السورية رفضها خطة تركيا في توطين اللاجئين السوريين في “المنطقة الآمنة” التي تطالب تركيا بإقامتها، وتهدد بإقامتها دون التنسيق مع الولايات المتحدة.

موقف النظام السوري جاء بعد ساعات من موقف موسكو تجاه المساعي التركية بالتدخل شرق الفرات التي قالت إنها تراقب الوضع عن كثب.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين في موسكو إنه من حق تركيا الدفاع عن نفسها لكن يجب الحفاظ على وحدة أراضي سوريا.

ووصف وزير الخارجية وليد المعلم خطط تركيا لإقامة “منطقة آمنة”، شمال سوريا وتوطين اللاجئين السوريين لديها فيها بـ”التطهير العرقي”، مشددا على أن المناطق الواقعة في حكم الإدارة الذاتية يجب أن تعود لسيطرة الحكومة السورية.

وأوضح المعلم، في لقاء مع قناة “الميادين”، إن اللاجئين السوريين، والتي تريد تركيا توطينهم في “المناطق الامنة”، يجب ان يعودا إلى مناطقهم وليس إلى المخيمات.

وكان زعماء كل من ايران وتركيا وروسيا قد اتفقوا في اجتماع ثلاثي دار قبل أيام بمدينة أنقرة على إجهاض الإدارة الذاتية، ولكن يبدو أن مصالح الأطراف الثلاثة تحتاج إلى تقاطعات جديدة.
وكانت اللجنة الدستورية أبرز إنجاز حققه الأطراف الثلاثة، ولكن يبدو ان هناك ما يعيق تقدمها حيث جدد المعلم تأكيده على ان اللجنة يجب ان تكون بقيادة سورية دون تدخل اطراف خارجية، لافتاَ الى ان الموفد الاممي الى سوريا غير بيدرسن هو مجرد ” ميسّر وليس وسيطا ويجب ألا يتدخل لفرض رأيه”.

ويتوجه بيدرسن قريباَ إلى دمشق وبعد ذلك إلى الرياض للقاء ممثلين عن “الائتلاف الوطني” المعارض، لبحث مسألة اجتماع أعضاء اللجنة الدستورية، في جنيف والمزمع عقده 30 تشرين الاول .
ودعا المعلم إلى انسحاب القوات التركية والفرنسية والأمريكية من الأراضي السورية، محذرا من أن هناك “وسائل مشروعة” تستطيع إجبار هذه القوات على الخروج.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق