أخبارالشريط الإخباري

سوريا الديمقراطية تطالب غوتيريش وبيدرسون بإعادة النظر في تشكيلة اللجنة الدستورية

ولاتي نيوز

وجّه مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم الجمعة، رسالة مفتوحة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش وغير بيدرسون المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا.

وطلب المجلس من خلال الرسالة من غوتيرش وبيدرسون إعادة النظر في تشكيلة اللجنة الدستورية المعتمدة لوضع الدستور السوري وأخذ ممثلي خمسة ملايين مواطن في شمال وشرق سوريا بعين الاعتبار.

وأكد المجلس خلال الرسالة أنه يشعر بالإجحاف بحقه في ظل غياب:” ممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أي غياب لممثلين عن 11 ألف شهيد في سبيل الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة والعالم”, وأنه يمكن تسمية هذا الأمر:” بالإجراء غير العادل والمفرط بالجهود خارجاً عن الوجدان الإنساني”.

وأوضح المجلس أن:” مكونات المنطقة من ( عرب، كرد، سريان، آشور، أرمن، شركس، تركمان وغيرهم) لا يقبلون بمثل هذا التقارب غير المنصف والذي لا يدل على نوايا جادة لتحقيق الاستقرار والسلام ووحدة سوريا وشعبها”.

وفيما يخص الأسماء الواردة في لائحة اللجنة الدستورية والذين تم اعتبارهم كممثلين عن شمال وشرق سوريا أكدت الرسالة أن هذه الأسماء:” لا يعرفهم أهل المنطقة ولا توجد لديهم أية مسؤوليات ولا أية قوة عملية لتنفيذ مخرجات اللجنة في حال تمت”.

وفي ختام الرسالة أكد المجلس بأنه لا يزال يعوّل على دور كل من الأمم المتحدة والسيد بيدرسون:” المهمين وإمكانية إعادة النظر في هذه التقاربات والعمل على الانصاف ؛ ودعم دور شمال وشرق سوريا، وبذل الجهود الهادفة لخدمة سوريا وتطلعات شعبها في الاستقرار والسلام والتغيير الديمقراطي”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش قد أعلن في الثالث والعشرين من أيلول الماضي التوصل لاتفاق حول تشكيلة اللجنة الدستورية السورية والتي ضمت مئة وخمسين عضوا.

واعتبرت جهات عدّة ممثلي المجلس الوطني الكردي في اللجنة ممثلين عن شمال وشرق سوريا على الرقم من ضآلة التمثيل وهذا ما ترفضه الإدارة الذاتية التي تدير مناطق شمال وشرق سوريا التي تمثل ما يقارب 30 % من مساحة سوريا.

وقد اعلن قبل أيام أن أولى اجتماعات اللجنة الدستورية ستكون في الثلاثين من تشرين الأول الجاري في ظل توقعات بعدم نجاح مهام اللجنة وطول المدة التي يمكن أن تستغرقها لإعداد هذا الدستور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى