أخبارالشريط الإخباري

الإدارة الذاتية تحذر من مخاطر أي هجوم تركي على الحالة الأمنية لمخيم الهول

ولاتي نيوز

ناشد مكتب شؤون النازحين واللاجئين والمنكوبين التابع لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيان إلى الرأي العام العالمي اليوم الأحد جميع الأطراف المعنية بالشأن السوري لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والانسانية والحقوقية:” لاستلام رعاياها والقيام بواجبهم تجاه النازحين واللاجئين في مناطق الإدارة الذاتية ماديا ومعنويا”.
وأشار بيان المكتب إلى ضرورة:” إنشاء محكمة دولية في شمال وشرق سوريا لمحاكمة عناصر تنظيم داعش الإرهابي وفقا للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان” .


وأكد المكتب أن قيام أردوغان بالمخاطرة والمجازفة في تنفيذ تهديده ووعيده اليومي فإن:” المنطقة ستكون بين لهيب من النار ونشر الفوضى التي لا تحمد عقباها وسيكون من الصعوبة بمكان السيطرة عليها. خاصة ما سيؤول إليه المصير في مخيم الهول من إعادة تنظيم داعش لترتيب أوراقه والبدء بمرحلة جديدة عنوانها القتل والتطرف والفوضى العارمة ولن تقف حدودها عند جغرافية بعينها بل ستنتشر في كل الجغرافيات وأمام هذا المشهد الخطير ورغم المناشدات من قبل الإدارة الذاتية للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته”.


وأضاف المكتب في بيانه أن مخيم الهول هو بمثابة:” برميل من البارود يشهد وبشكل يومي حوادث قتل وطعن وحرق للنازحين واللاجئين وتهديد للمنظمات الانسانية والجهات الأمنية والإدارية القائمة على المخيم ومحاولات الهرب إلى جهات مجهولة تزامنا مع التهديدات اليومية والمتكررة لاجتياح وضرب مناطق الإدارة الذاتية بحجج واهية بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع من قبل النظام التركي وأكثر من ذلك فإن المهاجرات الداعشيات تقمن بتنظيم أنفسهن داخل المخيم ونشر الفكر المتطرف لدى الأطفال دون سن الرشد داخل المخيم وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الارتباط الموضوعي الوثيق بين ما يجري داخل المخيم وتهديدات حزب العدالة والتنمية على لسان رئيسها أردوغان”.


يذكر أن مخيم الهول والذي وصلته آخر الدفعات بعد معارك الباغوز وإعلان الانتصار على داعش يعد أكبر وأخطر المخيمات في العالم حيث سلم الآلاف من المقاتلين وعوائلهم أطفالا ونساء أنفسهم إلى قوات سوريا الديمقراطية لإيوائهم في مخيم الهول والذي يعتبر من أكبر المخيمات في الشرق الأوسط و أخطرها في العالم حيث يأوي هذا المخيم / 71658/ نازح ولاجئ وفقا للإحصائيات الرسمية الأخيرة وهم يحملون جنسيات أكثر من ستين دولة منهم /30890/ لاجئ عراقي ويضم /8756/ عائلة عراقية و /30314/ نازح سوري ويضم /8906/ عائلة سورية /10,454/مهاجرة من مختلف دول العالم تضم /3295/ عائلة من عوائل التنظيم الإرهابي .


وناشدت الإدارة الذاتية دول العالم مرارا لتسلم رعاياها الموجودين بين هؤلاء القاطنين في المخيم دون أن تستجب هذه الدول, بينما كانت آخر الاستجابات مقتصرة على استلام بعض الأطفال اليتامى لعدد قليل من الدول.
وتطالب الإدارة بإنشاء محكمة دولية على أرضها لمحاكمة هؤلاء الإرهابيين كونهم اقترفوا جرائمهم في شمال وشرق سوريا والمتضررون هم أبناء هذه المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق