الشريط الإخباريحوارات

مصطفى بالي لـ ولاتي نيوز: الولايات المتحدة تقوم بواجبها بحماية حلفائها في الحرب ضد داعش

ولاتي نيوز- شيرين تمو

تظاهر الآلاف من أبناء منطقة سري كانية، الأحد، ضد التهديدات التركية بالتدخل العسكري في شرق الفرات، مؤكدين دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية ومجلس سري كانيه العسكري.

خروج الأهالي جاء بعد ساعات من تجديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديداته بالتدخل العسكري في شرق الفرات.

استنكار الأهالي للتهديدات التركية جاء بالتزامن مع حالة استنفار عسكري شهدتها المناطق الحدودية الممتدة بين سري كانية وتل أبيض من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية حيث سير الجانبان دورية عسكرية بالتزامن مع مراقبة مكثفة لطيران التحالف الدولي بمراقبة الأجواء.

وعن جدية هذه التهديدات التي تجددها الدولة التركية بين فينة وأخرى، أوضح مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية لولاتي نيوز: “تهديدات الدولة التركية جدية وخطيرة، وهي تستهدف الوجود الكردي في شمال شرق سوريا ، فالدولة التركية لا تسعى للوصول إلى أي اتفاق يبعث السلام على الجانبين وإيجاد حل سياسي”.

وعلى الرغم من التزام قوات سوريا الديمقراطية بتنفيذ الآلية الأمنية وفق الاتفاق (التركي- الأمريكي) إلا أن الدولة التركية لا تبدي رضاها عن ذلك الاتفاق، واصفة الدوريات المشتركة بالشكلية، وعزا بالي تهديدات أردوغان المتكررة إلى إفلاسه السياسي، بقوله: “التاريخ يثبت أن أي ديكتاتور فشل في قيادة بلاده، قام بتصدير أزمته الداخلية إلى خارج الحدود ليلهي به شعبه، وهذا ما يحدث في تركيا”.

وعن دور قوات سوريا الديمقراطية والتزام التحالف الدولي بحماية شركائه في شمال شرق سوريا، أكد بالي بأن قواتهم على استعداد لأي حل يجنب المدنيين ويلات الحرب، إلا أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي إن شنت تركيا حربا على مناطقها، مؤكدا أن الحرب ستشمل كامل الحدود إن تهورت الدولة التركية وفعلتها”.

وتطرّق بالي إلى الدور الإيجابي للجانب الأمريكي ومساعيه لوقف تهديدات الدولة التركية إنطلاقا من الواجب الملقى على عاتقه تجاه حماية شركائه والحفاظ على الانتصارات العسكرية التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية لإنهاء خطر داعش على العالم أجمع”.

وتسعى تركيا من وراء هذه التهديدات إلى احتلال أراضي سورية جديدة تحت مسمى المنطقة الآمنة، وتأسيس مستوطنات لمليون لاجئ سوري في تركيا من خلال صفقة مع روسيا، وأغلب هؤلاء من مناطق النفوذ الروسي، وتهدف تركيا من توطين هؤلاء إلى إجراء تغيير ديمغرافي في المناطق الكردية وإنهاء الوجود الكردي في سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق