أخبارالشريط الإخباري

مجلس سوريا الديمقراطية يطالب بتحقيق دولي في جرائم الحرب التي ارتكبها الجيش التركي

ولاتي نيوز

قال مجلس سوريا الديمقراطية، الأحد خلال بيان صحفي في قامشلو إن عمليات العدوان التركي على شمال وشرق سوريا لم تتوقف على الرغم من إعلان وقف اطلاق النار
وأكد البيان أن “كل ما يجري من مجازر بحق المدنيين واستهداف الأمن والاستقرار في المنطقة يؤكد على أن الدولة التركية تسعى إلى تهجير السكان الأصليين وتغيير البنية الديمغرافية”
وقالت مسد خلال المؤتمر الصحفي إن ” العملية العسكرية التركية خلفت الكثير من الدمار وهدم بيوت السكان المحليين واستهداف البنية التحتية حيث استهدفت محطات الكهرباء ومؤسسات المياه والأفران، كما راح ضحية هذا العدوا حتى مساء أمس 235 شهيداً بينهم 22 طفلاً و677 جريحاً إصابات معظمهم بليغة وتشير بعض التقارير الطبية إلى وجود حالات حروق غير معروفة تستدعي التحقيق من جانب الجهات الدولية المختصة بالأسلحة المحرمة دولياً”
ولفت البيان إلى أن “طواقم تابعة للصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي وبالتعاون مع الهلال الأحمر الكردي من إخراج 37 جريحاً فقط من مدينة سري كانيية/رأس العين إلى جانب 7 شهداء فقدو حياتهم نتيجة الحصار بعد مطالبات حثيثة بفتح ممر إنساني يسمح بالوصول لمشفى المدينة إلا أن الممر الإنساني أغلق مرة أخرى ليبقى عشرات المدنيين والجرحى عالقين في المدينة”
وناشد مجلس سوريا الديمقراطية، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية ” للقيام بواجبها تجاه هذه الكارثة الإنسانية وممارسة كافة الضغوط لوقف وإنهاء الاحتلال التركي وارسال مراقبين دوليين بهدف الحفاظ على إعلان وقف إطلاق النار المؤقت وجعله دائماً بما يفضي إلى إنسحاب كامل للجيش التركي الذي ارتكب مع المسلحين التابعين له جرائم إبادة بحق المدنيين ونهب ممتلكاتهم”
كما طالب بإرسال ” بعثات مختصة للتحقيق في الجرائم التي تم توثيقها وأكدتها التقارير الصادرة عن منظمة العفو الدولية (آمنستي)، وتحديد مسؤولية مرتكبي الجرائم ومنفذي الإعدام الميداني بحق الشهيدة هفرين خلف وعدد من المدنيين والنشطاء، ونطالب بتقديمهم للمحاكم الدولية خصوصاً وأنهم باتو معروفين وقاموا بتصوير جرائمهم وبثها عبر الإعلام، والعمل على فتح ممر إنساني دائم في مدينة سري كانية
ونوه البيان أن “منظمة العفو الدولية أكدت في تقريرها الصادر بتاريخ 18/10 بأنها حصلت على أدلة دامغة وشهادات تثبت أن ما ارتكبه الجيش التركي والمسلحين التابعين له هي جرائم حرب”

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق