الشريط الإخباريتقارير

نازحو ريف كوباني الشرقي.. ينتظرون أخبارا عن بقية عائلاتهم

ولاتي نيوز- شيرين تموز

نزحت “غريبة عثمان” منذ أكثر من أسبوع مع عدد من العوائل من الريف الشرقي لمدينة كوباني المحاذي لمدينة تل أبيض إلى مدينة كوباني، خوفاً من أن يقعوا بيد الفصائل المسلحة.
“غريبة” أم لأربعة أطفال، تقيم حاليا في إحدى مدارس مدينة كوباني مع أهل زوجها وتنتظر بقلق خبراً عن زوجها المفقود في الحرب، وتتمنى العودة مع زوجها إلى قريتها والعيش بسلام.
فقدت “غريبة” الاتصال بزوجها منذ عشرة أيام، وهي الآن تعيش على أمل أن بكون حيا، ويعود إليها سالما، تقول وهي تحتضن ابنها ذا الأربعين يوما: “أخي وعمي وسلفي استشهدوا في معركة كري سبي، وزوجي انقطعت أخباره، لا أعرف إن كان حيا أم ميتا، وهذا أصعب علي من خبر استشهاده”.
تعيش “غريبة” مع عشرين عائلة نازحة من قرية “متين” من الريف الشرقي لمدينة كوباني المحاذي لريف تل أبيض حيث سيطرة الفصائل السورية المسلحة المدعومة من تركيا عليها، والذين يرتكبون أبشع الجرائم بحق المدنيين على حد قولها: “لم يعد هناك أمان، أن تعيش بجوار جيش ارتكب أبشع الجرائم بحق المدنيين العزل، واختطف بعضهم ونهب وسرق”.
تعيش هؤلاء العوائل النازحة ظروف معيشية قاسية مع اقتراب حلول فصل الشتاء، فلا معيل للكثيرات من النسوة، فيناشدن العالم أجمع أن ترفق بحال أطفالهن الذين أصبحوا ضحايا الحروب منذ أكثر من ثمان سنوات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق