أخبارالشريط الإخباري

إلهام أحمد: يمكن الحفاظ على خصوصية قسد وتثبيت ذلك دستوريا

ولاتي نيوز

أعلنت واشنطن أنها ستعزز وجودها العسكري في سوريا لمنع تنظيم داعش من الوصول إلى حقول النفط، يأتي ذلك في وقت تحاول روسيا والنظام السوري الاستفادة من تداعيات القرار الأمريكي بالانسحاب من سوريا.

وقال وزير الدفاع الأمريكي مايك إسبر خلال مؤتمر صحفي، الجمعة، على هامش اجتماع لحلف شمال الأطلسي أن الولايات المتحدة ”ستبقي على وجود مخفض في سوريا لمنع وصول الدولة الإسلامية لإيرادات النفط“.

وأضاف أن الخطوات ستشمل ”بعض قوات المشاة المجهزة بمعدات ميكانيكية“ في دير الزور، منطقة النفط في سوريا شرقي نهر الفرات.
وكانت الولايات المتحدة قد قررت الانسحاب من سوريا قبل أن تغير خططها بإعادة نشر قواتها في مناطق معينة وترتب على انسحابها تعرض المناطق الكردية في شمال سوريا إلى هجوم من قبل تركيا، وفصائل المعارضة المسلحة الجهادية.

وعلى أثر ذلك وقعت قوات سوريا الديمقراطية مذكرة تفاهم مع النظام السوري برعاية روسيا تقضي بنشر قوات الحكومة السورية على الحدود مع تركيا قبل أن توقع روسيا من جهتها اتفاقية مع تركيا في مدينة سوتشي تتألف من 13 بندا، أهم ما فيه كان نشر دوريات روسية تركية على عمق 10 كم.

قوات سوريا الديمقراطية من جهتها عبّرت عن شكرها الجهود الروسية بنزع فتيل الفتنة، وأكدت أنها ستناقش مع موسكو بنود الاتفاق.

وأبدت رئيسة الهيئة التنفيذية لـ”سوريا الديمقراطية”، إلهام أحمد، عن تحفظ المجلس على بعض بنود “اتفاق سوتشي” بين روسيا وتركيا، مؤكدة الاستمرار بمناقشة هذه البنود.

وقالت في حديث صحفي : “نحن لم نشارك في هذا الاتفاق والبنود التي تم الإعلان عنها علنيا تجري مناقشتها من طرفنا.. هناك بنود بحاجة إلى محادثات ولدينا تحفظ على عدد منها”.

وأضافت، أن “التعاون والتعامل فيما يخص حماية المنطقة من الهجوم التركي أمر ضروري جدا، ونرى أن التعاون مع القوات الروسية في المنطقة أمر مهم وسنعمل حسبما هو مطلوب”.

وأكدت أحمد على ضرورة البقاء على هيكلية قسد موضحة أن “خصوصية هذه القوات يمكن الحفاظ عليها ضمن منظومة الجيش الوطني السوري عندما يوضع الدستور الجديد للبلاد”.

وشددت أحمد، على أن مجلس سوريا الديمقراطية يتواصل مع موسكو وواشنطن، وأن “هناك حوارات ومحادثات.. نحن لا نتشبث بالموقف الأمريكي فقط أو نعول عليه.. حماية الآبار النفطية مسألة مهمة لكي لا تقع في أيدي غير أمينة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى