الشريط الإخباريتقارير

دعوات لتوحيد الصف الكردي خلال مراسم تشييع الشخصية الوطنية عبد الحميد درويش

ولاتي نيوز

اتّفق طيفٌ واسع من النّخب الكردية والسورية على أنّ رحيل عبد الحميد درويش سكرتير حزب الديمقراطي التقدمي في هذه المرحلة الصعبة، خسارة كبيرة بالنظر لكون درويش كان على إحاطة بالواقع السياسي السوري خلال تاريخ طويل من النضال السياسي، ويستند على خطاب سياسي منفتح.

كردياً، رحل درويش بعد أيام من مساهمته الفاعلة في إنجاز اتفاق بين النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية جنّبت المناطق الكردية كارثة اجتياح تركي محتمل، وقد تكون الاتفاقية منطلقا نحو إنجاز اتفاق سياسي شامل بين النظام السوري والإدارة الذاتية.

الفراغ السياسي الذي يمكن أن ينجم عن رحيل درويش، وباتفاق الجميع هو الثقل السياسي والاجتماعي لشخصية درويش وكونه من الشخصيات التي تستطيع فتح قنوات التواصل والحوار مع دمشق، كما إنه كان يمكن أن يلعب دورا في التفاهمات الكردية الكردية التي هي الأساس الوحيد في الحصول على الحقوق المشروعة.
أمس الخميس شيّع الآلاف من أهالي مدينة قامشلو ومدن وبلدات الجزيرة ومن مختلف المكونات درويش إلى مثواه الأخير في قرية قرمانية التابعة لناحية الدرباسية، وتحوّلت المناسبة إلى فرصة الالتقاء والتكاتف سواء بين القوى والأحزاب الكردية أو بين القوى السياسية من الأطياف السياسية في المجتمع الجزراوي.

مسؤول العلاقات الخارجية لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم وعد في كلمة خلال تشييع جثمان درويش، أنهم في حزب الاتحاد الديمقراطي سيعملون ما بوسعهم لتوحيد الصف الكردي، فيما أكد سكرتير حزب يكيتي الكردستاني سليمان أوسو ضرورة وحدة الصف الكُردي، و وجّه النداء عبر كلمته إلى عموم الحراك الكُردي وإلى تفضيل حقوق الشعب الكُردي فوق أي اعتبارٍ.

تتالت فيما بعد كلمات عديدة نبهت جميعها إلى الخطر المحدق الذي قد يتعرض له الشعب الكردي نتيجة الاصرار التركي على إنهاء وجود الشعب الكردي في سوريا وتغيير ديمغرافية المنطقة، فهل كانت مناسبة تشييع عبد الحميد درويش مناسَبة لمراجعة الذات والإلتفاف حول مصلحة الشعب الكردي أم إنها كانت مجرد محطة ليستقل كل طرف فيما بعد قطار مصالحه الخاصة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق