الشريط الإخباريتقارير

قوات امريكية خاصة تستهدف البغدادي في إدلب

ولاتي نيوز

استهدفت الولايات المتحدة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية جوية، خلال تواجد البغدادي في منطقة نفوذ تركي.

ويوجد في إدلب وفي المنطقة التي تمت فيها العملية تحديدا نقاط مراقبة تركية، وهذا من الممكن أن يكون دليلا اخرا على دعم تركيا للإرهاب في سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن8 طائرات مروحية خرجت من شمال شرق حلب في الساعة 12 ونصف صباحاً بالتوقيت الصيفي لسورية، رافقتها طائرة حربية شنت غارة ودخلت المروحيات في اشتباكات مع عناصر متحصنة في منزل قرب منطقة غرب قرية “باريشا” في إدلب.
المرصد أكد ان المروحيات دليل على أن العملية كانت تتضمن إنزالا ورغبة في اعتقال القيادي الذي كان متحصنا في ذلك المنزل.

وأشار المرصد إن المنزل يعود بالفعل إلى قيادي جهادي غير معروف اذا كان “البغدادي” موضحا ان هناك 9 قتلى نتيجة العملية من بينهم القيادي وزوجته وعدد من الأطفال.

من جهتها قالت مجلة نيوزويك الأميركية أن العملية جرت في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، ونفذتها قوات عمليات خاصة تابعة للبحرية الأمريكية بعد أن تلقت معلومات استخباراتية حددت موقعه.

ونقلت المجلة عن مسؤول أميركي مطلع على نتائج العملية، أن قتالاً قصيراً وقع عندما دخلت القوات الأميركية للمجمع الذي اختبئ داخله أبو بكر البغدادي.

وتحدثت تقارير أخرى أن البغدادي قام بتفجير نفسه بوساطة حزام ناسف بعد أن فقد الأمل بالخلاص.

وقال مسؤول في البنتاغون إن البغدادي قتل نفسه بتفجير سترة ناسفة، بينما كان أفراد أسرته حاضرين، فيما لم يصب أي طفل في الغارة الأميركية، لكن قُتلت زوجتان له ربما من جراء انفجار السترة الناسفة.

بينما قالت رويترز أن مصادر إمنية عراقية أكدت لها مقتل البغدادي وذكرت الوكالة “أكدت مصادرنا من داخل سوريا للفريق الاستخباراتي العراقي المكلف بمطاردة البغدادي أنه قتل مع حارسه الشخصي في إدلب بعد اكتشاف مخبئه عند محاولته نقل عائلته من إدلب باتجاه الحدود التركية”.

إوبحسب المرصد السوري فان مقتل “البغدادي” سيمنح روسيا ضوءًا أخضر لشن عملية عسكرية في إدلب، التي يتواجد فيها نحو 4 ملايين نسمة، وهناك منظمات إنسانية متواجدة في المنطقة تدعمها أميركا ويبدو أن ضمن هذه المنظمات يوجد عناصر استخبارات تعطي إحداثيات عن المنطقة، أي أن عشرات الملايين من الدولارات التي دفعتها أميركا لهذه المنظمات لم تذهب سدى.

.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق