الشريط الإخباريتقارير

عبد الله قرداش “المدمّر” من يكون زعيم داعش الجديد، هل سينشط في شمال سوريا؟

ولاتي نيوز

بعد تأكيد مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، وإعلان مسؤولين أمريكيين أن نتائج تحليل الحمض النووي أثبتت مقتل البغدادي، دخل التنظيم المتشدد مرحلة جديدة قد تختلف كثيرا عن دور التنظيم السابق.

زعيم جديد

البغدادي حسب “وكالة أعماق” التي تعتبر الناطق الرسمي باسم تنظيم داعش كان قد رشّح العراقي عبد الله قرداش، “خليفةً” له.

وذكرت “أعماق” في خبر قبل نحو شهرين، أن البغدادي، رشح التركماني الأصل، عبد الله قرداش، من قضاء تلعفر غرب الموصل “لرعاية أحوال المسلمين”، وفق تعبيرها.

وبحسب مصادر عراقية فإن خليفة البغدادي، كان معتقلا في سجن “بوكا” بمحافظة البصرة، وسبق أن شغل منصبا شرعيا عاما لتنظيم القاعدة، وهو خريج كلية الإمام الأعظم للعلوم الاسلامية في مدينة الموصل، وأن قرداش كان مقربا من القيادي أبو علاء العفري، الذي كان الرجل الثاني في قيادة داعش، وقتل عام 2016.

استراتيجية جديدة للتنظيم المتشدد

يُعرف قرداش” 48 عاما” بصفات عدة منها “المدمر”، لقسوته السياسية، كما يعرف بالاستاذ لقدرته الدعائية حيث كان والده خطيبا في إحدى مساجد قضاء تلعفر، وللعائلة خبرة في الدعوة منذ نشوء تنظيم داعش سنة 2003، كما تشير مصادر بأن قرداش استلم وزارة التفخيخ في تنظيم داعش، وهو ما يرجّح لجوء التنظيم إلى الاعتماد على العمليات الانتحارية.
كما إن قيادة رجل تركماني لتنظيم داعش، يحمل دلالات أخرى من أهمها الدور القيادي لتركيا ولحزب العدالة والتنمية للتنظيمات الاسلامية المتشددة، حيث تأتمر العشرات من الفصائل الإسلامية المتشددة في سوريا بأمر تركيا، وتنفذ أجنداتها الخاصة وبوجه خاص في سياساتها العدائية للكرد في سوريا.

نشاط التنظيم في شمال سوريا

بعد انتهاء تنظيم داعش جغرافيا رجّح مسؤ لون في قوات سوريا الديمقراطية أن يتوجه قيادات التنظيم إلى مناطق سيطرة المعارضة السورية وبالتحديد في محافظة ادلب، وأثبتت الترجيحات صحتها بعد أن قتل البغدادي في إدلب وقُتل الناطق باسم التنظيم في مدينة جرابلس.
ويرجح سبب استخدام التنظيم لشمال سوريا منطلقا لتحركاته يعود لأسباب من أهمها أن الأراضي العراقية باتت محاصرة، وتفتقر إلى المنافذ التي يمكن أن توصل التنظيم بسوريا وتركيا ومنها إلى أوربا، كما أن النفوذ التركماني الإسلامي في شمال سوريا قد يلعب دورا في ازدياد نشاط التنظيم فيها، كما أن قربها من الأراضي التركية التي تشكل منفذا للاتصال بالموارد المالية الأوربية ولخلايا داعش في دول عدة، وقد تساعد تركيا في ذلك سيما اذا قامت تركيا بتجنيد التنظيم مرة أخرى لتنفيذ أجنداتها الخاصة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق