الشريط الإخباريتقارير

ناريمان طفلة من كوباني تعاني من التوحّد.. ولا سبيل لمعالجتها

ولاتي نيوز- شيرين تمو

تتأثر الطفلة ناريمان بظروف الحرب في كوباني، حيث أنها تعاني مرض “التوحد”، فتكسب الخوف من محيطها ما تزيد من الاضطراب السلوكي لديها.

ناريمان ذات عشرة أعوام، تعيش مع أمها وأخيها الصغير في كوباني، تحتاج أجواء هادئة وظروف مستقرة بعيدة عما يثير الخوف، إذ أنها تتأثر بالأجواء العامة، رغم أنها لا تعرف ماذا يعني “الحرب”.
تؤكد جيهان والدة ناريمان التي تركت وظيفتها لتهتم بابنتها بأنها بحاجة ماسة إلى مدرسة خاصة، حيث أنها تكسب الخوف من محيطها، تقول: “كثيرا ما أشاهد ناريمان تبكي، فهي شخص ذكي جدا، وتحتاج إلى بيئة تلائم وضعها، ظروف الحرب هذه أثرت على حالتها بشكل سلبي جدا ” .
يوجد في مدينة كوباني مدارس لذوي احتياجات الخاصة( الإعاقة البدنية )، لكن لا تقبل هذه المدارس حالات التوحد، إذ تعتبر حالتها إعاقة ذهنية، فهي تعاني فرط النشاط واضطراب سلوكي.

تقول جيهان: “تحتاج حالة ابنتي إلى فسحة أكبر من الحرية، فهي تحب المشاوير والتجوال، هذه الظروف قيدتها في المنزل ما أساء من وضعها وزادت حالة الاضطراب لديها “.

وتناشد أم ناريمان الجهات المختصة والإدارة الذاتية بإيجاد حلول لحالات الإعاقة الذهنية بعد أن ترسي سفينة الأمان شراعها في المنطقة، وتأمل أن تتعالج ابنتها في إحدى المدارس الخاصة في كوباني
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى