الشريط الإخباريتقارير

أردوغان.. يبحث عن ذرائع للاستمرار في عدوانه على المناطق الكردية

ولاتي نيوز

يراهن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على استمرار العدوان ضد شمال سوريا، لإشباع دوافعه العنصرية بالقيام بتطهير عرقي ضد المواطنين الكرد ومجتمعات محلية أخرى تعيش بسلام في شمال سوريا.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت الاثنين، إن قوات سوريا الديمقراطية، أكملت انسحابها من الشريط الحدودي والتزمت بالاتفاق الروسي-التركي.

الإعلان الروسي جاء عقب مزاعم أدلى بها مسؤولون أتراك، إن قوات سوريا الديمقراطية لم تنسحب بشكل كامل من الحدود، وإن الجيش التركي سيقيم “المنطقة الآمنة” سواء انسحبت القوات الكردية أم لا.

التصريحات التركية جاءت في سياق البحث عن ردّات فعل من قبل قوات سوريا الديمقراطية وبالتالي العدول عن قرار الانحساب، وبالتالي تقديم ذريعة للجيش التركي بالتدخل.

قوات سوريا الديمقراطية من جهتها، ناقشت مع الجانب الروسي تحفُّظها ومخاوفها من عدم جدية الأتراك في الالتزام بالاتفاقات، بالنظر إلى أن تركيا – أساساً- لا تبحث عن حدود هادئة، وإنما تحاول الاستفادة من المرحلة التاريخية الصعبة التي تعيشها سوريا حاليا، وبالتالي قضم المزيد من الأراضي بحجج وذرائع واهية.

الآلية التي سيتم من خلالها تسيير الدوريات، تبدو مخيفة فعلا في بعض نقاطها، وبالأخص وصول الدوريات التركية إلى عمق 10 كم، وهو عمقٌ يتيح للأتراك الوصول إلى جميع المدن والبلدات التركية، والإصرار التركي على هذا العمق قد يخفي وراءه بعض السيناريو هات المخفية كأن يتم استهداف دورية تركية من قبل بعض الخلايا النائمة الأتراك وبالتالي حصول تركيا على ذرائع.
لهدف الحصول على الذرائع ستتنصّل تركيا من هذه الاتفاقية مثلما فعلت مع اتفاق الآلية الأمنية بينها وبين الولايات المتحدة، وقد تحاول بشتى السبل الخروج بدوريات دون التنسيق مع روسيا، أو البحث عن ردات فعل مثلما فعلت في الدرباسية.
ربّما يكون الروس حازمين أكثر مع الأتراك من الأمريكيين في منعها إشعال فتيل حرب أخرى في شمال سوريا، يدعم ذلك اتفاقات وتفاهمات عسكرية يمكن أن توقعها روسيا مع قسد للقضاء على الإرهاب في شمال سوريا، ولكن قوات الأمن الداخلي “الأسايش” تنتظرها مرحلة صعبة من ضبط الأمن في شمال سوريا، وعدم فسح المجال أمام الخلايا النائمة الموالية لتركيا بمحاولة القيام بزعزعة الأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى